الحاخام يهودا كابلون يحذر من جهود عالمية لإعادة كتابة الكتب المدرسية وسط مخاوف من معاداة السامية
مارس 11, 2026
يقترح الحاخام يهودا كابلون، المبعوث الأمريكي الخاص لمراقبة ومكافحة معاداة السامية، الضغط على إندونيسيا لتغيير مناهجها الدراسية لتتوافق مع المعايير الأمريكية.
عندما تبدأ قوة عظمى عالمية بالتأثير على ما يُدرَّس لأطفال دولة أخرى…
من يملك الحق في تحديد شكل التاريخ؟
هذا تحكّم وليس تعليمًا. استيقظوا!
المصدر: @alhelou.y
#Indonesia #Education #islam #fyp #muslim
النص العربي:
الحاخام يهودا كابلون: في تونس يعيش ٣٥٠ مليون مسلم في البلاد. كيف نغيّر كتبهم المدرسية؟
يسعى الصهاينة إلى التلاعب بالتعليم في مختلف أنحاء العالم.
الرئيس يوجّه رسالة قوية جداً. فكّروا في الأمر. من المفارقات أنني أنزل من الطائرة، وأنا ممثّل الرئيس، وأسير مرتدياً القلنسوة اليهودية، ومعي طعام كوشير، وستكون في السفارات أطعمة كوشير أيضاً. هذا تغيير جذري. هذا التعيين تغيير جذري. وليس الأمر متعلقاً بالتاريخ، بل بالتعليم وبكيفية التعليم. في إندونيسيا يعيش ٣٥٠ مليون مسلم. كيف نغيّر كتبهم المدرسية؟ كيف نحاسب الناس في غزة؟ إذا كانت أميركا تدفع ثمن كتب الأمم المتحدة المدرسية، ويُفترض أن التعديلات قد أُجريت عليها، فلماذا لا تُستخدم تلك الكتب، ولماذا يستخدمون كتبهم القديمة؟ يجب أن نعلّم الناس أنه ليس مقبولاً أن تُربّي أبناءك على أن يكونوا شهداء. وعلينا أن نحاسب تلك البلدان. كيف نواجه معاداة السامية على الإنترنت؟ كيف يمكن أن نكون أفضل في ما يتعلق بالخوارزميات؟ مع أي شركات يمكننا أن نعمل؟ سيكون لدينا قسم كامل داخل مكتب المبعوث الخاص لمكافحة معاداة السامية يعمل على التكنولوجيا ويتعاون مع أبرز القادة في مجال التكنولوجيا، وكثير منهم يهود وقد عرضوا تقديم مساعدتهم. سيُعاد تنظيم المكتب بالكامل ليصبح واحداً من أكثر المكاتب حضوراً في وزارة الخارجية، لأن هذا ما يريده الوزير وهذا ما يريده الرئيس. لذلك سيكون لدينا تفويض قوي جداً في مجال التعليم وفي حماية الناس. وكيف يمكننا أن نُحدث فرقاً كبيراً في مواجهة ما يجري.