إسرائيل تشدد الرقابة في زمن الحرب وتحد من لقطات أضرار الصواريخ الإيرانية
مارس ۱۲، ۲۰۲٦
“إذا لم ترَ الدخان، فهم يريدونك أن تصدق أنه لا يوجد حريق.”
مرّت الآن 11 يومًا على بدء عملية “الغضب الملحمي”، وقد أغلقت “طبقة إبستين” التي تُدير الأمور الباب رسميًا أمام الحقيقة. أصدرت الرقابة العسكرية الإسرائيلية توجيهًا غير مسبوق: حظرًا تامًا على بثّ صور أفق المدينة مباشرةً، ولقطات اعتراض الصواريخ، وأي صور تُظهر آثار الضربات الصاروخية الإيرانية على “المواقع الأمنية”.
ما سبب هذا التعتيم المفاجئ؟ بينما يُبرّره المسؤولون بـ”الأمن القومي”، فإن الحقيقة هي محاولة يائسة للحفاظ على أسطورة “الدرع الحديدي”. بل إن إيتامار بن غفير هدّد وسائل الإعلام الدولية بـ”عدم التسامح مطلقًا”، وأرسل الشرطة لاعتقال أي شخص يُصوّر في مدن مثل حيفا أو بالقرب من قاعدة نيفاتيم الجوية.
إنهم يُشوّشون خرائط جوجل، ويُقيّدون بيانات الأقمار الصناعية، ويصادرون سترات الصحفيين لضمان أن ترى فقط ما يريدونك أن تراه. لكن “البنية الصهيونية” لا يُمكنها إخفاء الحقيقة إلى الأبد. عندما يبدأ الجيش باعتقال الصحفيين لتصويرهم أفق المدينة، فذلك لأن “الأضرار الطفيفة” التي ينشرونها ليست طفيفة على الإطلاق.
أروا العالم دمارهم أيضًا.
المصادر: @_ashbae4 @wtxnews @btnewsroom
#WartimeCensorship #BenGvir #IranWar #fyp #PressFreedom
النص العربي:
يعمل جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطع بثّ الكاميرات في أنحاء فلسطين المحتلة لإخفاء حجم الأضرار التي يتلقّاها نتيجة الضربات الإيرانية. فقد أقدمت قوات الاحتلال على تحطيم كاميرات المراقبة في تل أبيب ومدن أخرى، في إطار سياسة تعتيم إعلامي تهدف إلى إخفاء حجم الدمار الناجم عن الصواريخ الإيرانية. وتفرض إسرائيل سيطرة شديدة على تدفّق المعلومات، في وقت تتعرض فيه لضربات قاسية من إيران وحزب الله. فالأضرار التي لحقت بتل أبيب كبيرة، والهجمات متواصلة وليست ضربات متفرقة. وبسبب خطورة الوضع، تقيّد السلطات الإسرائيلية التغطية الإعلامية للحفاظ على الرواية التي توحي بأنها ما زالت متفوّقة في الحرب ضد إيران.


