ضربة إسرائيلية تستهدف مركزًا طبيًا في جنوب لبنان وتقتل 17 من العاملين الصحيين
مارس ۱۷، ۲۰۲٦
استهداف العاملين في المجال الطبي.
شنّت إسرائيل غارة جوية على مركز طبي في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل 17 من العاملين في القطاع الصحي.
أطباء ومسعفون وطاقم طبي.
أناسٌ كانت مهمتهم إنقاذ الأرواح، لا المشاركة في الحرب.
يتمتع العاملون في المجال الصحي بالحماية بموجب القانون الدولي. من المفترض أن تكون المرافق الطبية مناطق آمنة.
لكن مرة أخرى، تحوّل مكانٌ خُلق للشفاء إلى ساحة للموت.
شاركوا جرائم الحرب التي يرتكبونها يوميًا واكشفوها.
المصدر: @dropsitenews
#lebanon #southlebanon #fyp #warcrimes #war
النص العربي:
شنّت إسرائيل غارات جوية استهدفت مركزاً طبياً في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل ١٢ شخصاً، بينهم طبيب ومسعفون وممرضون. وقد أصابت الغارة المركز بينما كانت الفرق الطبية تتجمع للإفطار بعد عودتها من مهمة لمعالجة جرحى جراء غارة إسرائيلية سابقة. وأوضحت وزارة الصحة اللبنانية أن هذا الهجوم هو الثاني خلال ساعات قليلة ويستهدف القطاع الصحي في جنوب لبنان. فقد استهدف هجوم سابق مسعفين في بلدة الصوانة، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم. وفي وقت لاحق، أصدرت إسرائيل بياناً اتهمت فيه حزب الله باستخدام سيارات الإسعاف على نطاق واسع لأغراض عسكرية. وحذّرت من أن الاستخدام العسكري للمرافق الطبية وسيارات الإسعاف يجب أن يتوقف فوراً، وإلا فإن إسرائيل ستتصرف، على حد قولها، وفقاً للقانون الدولي. ولم تقدّم إسرائيل أي دليل يدعم هذه الاتهامات. من جهتها رفضت وزارة الصحة اللبنانية هذه المزاعم، مؤكدة أنها ليست سوى محاولة لتبرير الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل بحق العاملين في القطاع الطبي في لبنان. كما كشفت الوزارة أن العدد الإجمالي للعاملين الصحيين الذين قُتلوا بنيران إسرائيل منذ ٢ آذار/مارس بلغ الآن ٢٦. وأضافت الوزارة أن هذا الرقم يشكّل دليلاً واضحاً على وجود نمط إسرائيلي لاستهداف العاملين في القطاع الطبي، وهو نمط لوحظ منذ جولات القتال السابقة. وقد توسّع هذا النمط الآن ليشمل استهداف الصليب الأحمر اللبناني للمرة الأولى منذ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٣.


