ملفات إبستين تشير بحسب المزاعم إلى داعش والقاعدة كأصول لدى الولايات المتحدة وإسرائيل
مارس ۱۷، ۲۰۲٦
لم يقتصر الأمر على سقوط القناع، بل تم نزعه بالكامل.
بينما تجرّنا طبقة إبستين في واشنطن وتل أبيب إلى عملية “الغضب الملحمي”، تكشف ملفات إبستين التي نُشرت حديثًا (بصفحاتها البالغ عددها 3.5 مليون صفحة) عن جوهر الحرب الحديثة. نحن لا ننظر إلى مجرد قائمة أسماء، بل إلى مخطط لكيفية إدارة الولايات المتحدة وإسرائيل لوكلاء إرهابيين لتنفيذ أعمالهم القذرة.
تأملوا في النفاق: لقد أمضوا عشرين عامًا وهم يحثونكم على الخوف من هؤلاء المتطرفين ليتمكنوا من تمرير قانون باتريوت، وسلب خصوصيتكم، وإنفاق تريليونات الدولارات من أموال دافعي الضرائب على الدفاع. في الواقع، تشير التقارير إلى أنهم كانوا يستخدمون قنوات التمويل السرية لجيفري إبستين وعلاقاته الاستخباراتية لإبقاء هذه الجماعات تحت السيطرة. عندما احتاجوا إلى إسقاط نظام في سوريا أو ذريعة للبقاء في العراق، تم تفعيل هذه الأصول.
كم من الأجيال ستُضحّى بها في حرب مُفتعلة؟ الدماء في رقابهم.
تشير الرسالة، المؤرخة في 5-6 سبتمبر/أيلول 2016، إلى نقاش دار بين إبستين وتوماس بريتزكر حول التطورات الجيوسياسية المتعلقة بمنظمات مثل داعش والقاعدة وجبهة النصرة.
لا تزال الوثيقة متاحة للعموم في أرشيف وزارة العدل تحت الرقم التعريفي EFTA00819212، مما يُسهم في استمرار النقاشات حول الشفافية والسلطة والمساءلة في الشؤون العالمية.
اكشفوا الحقيقة كاملة.
اقرأوا المقال كاملاً.
المصدر: @ceo.times
#epstein #epsteinfiles #isis #israel #fyp
النص العربي:
غير متوفر


