الأمم المتحدة تفتح تحقيقًا في ضربة استهدفت مدرسة في إيران وأسفرت عن مقتل 168 فتاة وتؤكد: “أرواح بريئة أُزهقت”
مارس ۱۸، ۲۰۲٦
أعلن ماكس دو بليسيس، العضو البارز في بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن إيران، عن فتح تحقيق رسمي في الهجوم المروع على مدرسة شجره طيبة للبنات في ميناب.
التفاصيل مروعة: 168 طفلة، معظمهنّ فتيات تتراوح أعمارهنّ بين 7 و12 عامًا، قُتلن عندما استُهدف المبنى بثلاث ضربات صاروخية متتالية. بينما يحاول دونالد ترامب والبنتاغون تضليل العالم بادعاء “عدم استهدافهم للمدنيين”.
يدعو دو بليسيس إلى تحقيق مستقل يكشف حقيقة أن الولايات المتحدة اعتمدت على الأرجح على بيانات قديمة واستهداف مدعوم بالذكاء الاصطناعي لتبرير هذه المجزرة.
العالم يراقب.
لن تُدفن الحقيقة تحت الأنقاض. ✊🏼
بإذن من @aljazeeraenglish
#iran #UNInvestigation #MinabMassacre #war #fyp
النص العربي:
ماكس دو بليسي: نحن في مرحلة مبكرة من هذا التحقيق. كما يمكن تصوّر، من المستحيل بالنسبة لنا في هذه المرحلة أن نفعل أكثر من النظر من بعيد في ما حدث. لا نملك إمكانية الوصول إلى إيران. طلبنا هذا الوصول وسنواصل السعي إليه. لكن من موقعنا البعيد، يثير لدينا خبر ذلك الهجوم قلقًا بالغًا. ونحن نولي أولوية للنظر في ما يعنيه هذا الهجوم وما يترتب عليه من تبعات. من الواضح لنا أنه، مهما تكن مجريات مثل هذا الحدث، ونظرًا إلى الأرواح البريئة التي فُقدت، فثمة حاجة ملحّة لإجراء تحقيق من هذا النوع، وأن يفضي إلى نتيجة مستقلة.


