العقيد الأمريكي السابق لورانس ويلكيرسون يحذر من أن إسرائيل قد تواجه رفضاً عالمياً خلال 20 عاماً
مارس ۲۱، ۲۰۲٦
عندما يقول عقيد متقاعد ورئيس أركان سابق لوزارة الخارجية إن النهاية قريبة، فمن الأفضل أن تُصغي جيدًا. لقد فجّر لورانس ويلكرسون قنبلة حقيقة هزّت أركان النخبة السياسية في واشنطن. فهو يتوقع أن إسرائيل لن تبقى دولةً خلال عشرين عامًا.
ويلكرسون ليس مجرد معلق عادي، بل هو رجلٌ عايش خبايا الإمبراطورية الأمريكية. إنه يُدين جنون الحرب الدائرة في إيران، ويكشف كيف حوّل النظام الصهيوني إسرائيل إلى دولة منبوذة عالميًا. باختيارها طريق دولة الفصل العنصري وارتكابها ما يسميه جرائم حرب متعمدة – قصف المدارس والمستشفيات والمجمعات السكنية – تضمن القيادة في تل أبيب انهيارها.
انشروا الحقيقة كل يوم
نقلاً عن @middleeasteye
#israel #apartheid #warcrimes #freepalestine #fyp
النص العربي:
لورنس ويلكرسون: قلتُ قبل أيام إن إسرائيل لن تبقى دولة بعد عشرين عاماً، بل ستختفي. وبالتأكيد لن تكون ديمقراطية. ستصبح دولة فصل عنصري، وسيرفضها العالم كما رفض جنوب أفريقيا. لكنني أقول الآن إنها ستزول. عودوا واقرأوا تقرير هيئة الأركان المشتركة عندما كان ترومان يحاول أن يقرر ما إذا كان سيعترف بإسرائيل أم لا، في ١٩٤٧ و١٩٤٨، وما الذي يجب فعله حيال السياسة الأميركية. كان الرد من هيئة الأركان المشتركة لا بشكل قاطع. استند ذلك إلى حقيقة وجود نحو أربعمئة مليون عربي، مقابل ثلاثة وربما أربعة ملايين إسرائيلي آنذاك، إضافة إلى عوامل أخرى. يا له من تقرير بالغ الأهمية. حسناً، لقد تحقق ما جاء فيه. لقد أصبحوا الآن عبئاً استراتيجياً.


