شراكة لبنان مع أوراكل تثير جدلاً حول التكنولوجيا والسيادة الوطنية
مارس 22, 2026
بينما تحاول الطبقة الحاكمة في لبنان، التي تُشبه طبقة إبستين، أن تُسوّق لنا خرافة التجديد الرقمي، فإن الواقع أكثر خطورة بكثير. فقد وقّع الوزير كمال شهادي مؤخرًا اتفاقية مع شركة أوراكل لتدريب 50 ألف لبناني على الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية بمنحة مجانية. ولكن كما يُبيّن جمال سلماني ببراعة في تحليله الأخير، لا وجود لشيء مجاني في عالم رأسمالية المراقبة.
أوراكل ليست مجرد شركة تقنية عادية، بل هي ركن أساسي في الجهاز العسكري والاستخباراتي الإسرائيلي. هذه الشركة هي التي شيدت مراكز بيانات تحت الأرض مُحصّنة للجيش الإسرائيلي، وتُزوّد الأنظمة المستخدمة في التحليل العملياتي في غزة والجنوب. بتسليمنا نظامنا الإداري إلى أوراكل، فإننا ندعو فعليًا الكيان الصهيوني إلى قاعدة بياناتنا الوطنية. من السجلات الصحية إلى ملفات المواطنين، يتم نقل كل شيء إلى إطار عمل تُسيطر عليه شركة لا تنفصل مصالحها الاستراتيجية عن مصالح الجيش الذي ينتهك سيادتنا يوميًا.
تزعم الحكومة عدم وجود تبادل للبيانات، لكن هذا تضليل محض. بمجرد بناء أنظمتنا على بنية أوراكل، سنكون مقيدين بها.
يُسوَّق لنا حزمة تحديث هي في الواقع تقويض لأمننا القومي.
المصدر: @tcmedianews
#LebanonUnderAttack #OracleLebanon #war #fyp #epstienfiles
النص العربي:
غير متوفر