نائب وزير الخارجية الكوبي كارلوس فرنانديز دي كوسيو يتهم الولايات المتحدة بمحاولة فرض التبعية وزعزعة الاستقرار
أبريل ۵، ۲۰۲٦
ينتقد كارلوس فرنانديز دي كوسيو، نائب وزير الخارجية الكوبي، الحرب الاقتصادية السافرة التي تشنها واشنطن. فالولايات المتحدة لا تسعى إلى “تحرير” الشعب الكوبي، بل إلى كسر إرادته حتى لا يجد أمامه خيارًا سوى قبول العودة القسرية إلى الرأسمالية الجشعة.
من خلال تشديد الحصار وخنق موارد الجزيرة، تُفتعل الولايات المتحدة أزمة لخلق تبعية. هذه أقدم حيلة في جعبة الإمبريالية: تدمير اكتفاء الأمة الذاتي، وتجويع شعبها، ثم تقديم “المساعدات” بشرط استسلام الشركات التام.
إنهم يريدون تحويل كوبا مجددًا إلى ملعب للمليارديرات ومصنع للعمالة الرخيصة.
تتحدث الولايات المتحدة عن حقوق الإنسان بينما تحرم شعبًا بأكمله من حقه في الغذاء والدواء والسيادة.
المصدر: @btnewsroom
#HandsOffCuba #EndTheBlockade #cubansovereigntyunderattack #fyp #cuba
النص العربي:
ماذا تريد الولايات المتحدة من كوبا؟ إعادة الرأسمالية بالطريقة التي كانت قائمة قبل الثورة الكوبية. كما تسعى الولايات المتحدة إلى إقامة علاقة تبعية. فعندما تعيش 36 ساعة من دون كهرباء، وما يترتب على ذلك من انعدام توفر المياه العذبة، وعندما تواجه صعوبات في وسائل النقل للوصول إلى العمل، أو تحتاج إلى عملية جراحية وتضطر إلى الانتظار أسابيع بسبب نقص الطاقة والمواد الطبية في بلدٍ وفّر لعقود خدمات صحية ذات جودة مجانًا لجميع السكان، فإن ذلك بطبيعة الحال يثير الاستياء. ويثير اليأس لدى بعض الناس، ويدفع بعضهم إلى الاحتجاج، وهو أمر طبيعي. ويُعدّ هذا، في جوانب كثيرة، هدفًا أو سياسةً للولايات المتحدة. وهذا لا يَرِد بالضرورة في توصيف الحكومة الكوبية، بل في وثائق رسمية للحكومة الأميركية تعود إلى ستينيات القرن الماضي، ويعلنه سياسيون حاليون أيضًا. فهم يقولون إنهم يدفعون كوبا إلى حافة الانهيار، ثم يقولون إن كوبا ستسقط من تلقاء نفسها. ولا يبدو واضحًا معنى السقوط من تلقاء نفسها عندما يُمارَس هذا القدر من الضغط على الحكومة لدفعها إلى الفشل.


