الصين وإسبانيا ترفضان “شريعة الغاب” مع تعزيز شي جين بينغ وبيدرو سانشيز للعلاقات
أبريل 17, 2026
رفضوا شريعة الغاب
القواعد تتغير. في اجتماع حاشد في قاعة الشعب الكبرى، وجّه الرئيس شي جين بينغ ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز رسالةً قويةً للعالم: لقد ولّى زمن “حكم القوة”، وعاد القانون الدولي.
مع وصول الاضطرابات العالمية إلى نقطة حرجة، وتصاعد الصراع الأمريكي الإيراني، واشتعال نيران الحرب في الشرق الأوسط، تُشكّل الصين وإسبانيا جبهةً موحدة. حذّر شي من أنه لا يمكننا السماح للعالم بالانزلاق مجدداً إلى “شريعة الغاب” حيث ينتصر الأقوى. وبدلاً من ذلك، يدفعان باتجاه تعددية حقيقية وتعاون فعلي.
تضطلع إسبانيا بدور محوري بين الصين والاتحاد الأوروبي، حيث وقّعت 15 اتفاقية جديدة تشمل كل شيء من الطاقة النظيفة إلى التجارة. لكن الأمر لم يقتصر على الأعمال التجارية فحسب، فقد حثّ سانشيز الصين على أخذ زمام المبادرة في إنهاء الحربين في غزة ولبنان، واصفاً العنف الحالي بأنه لا يُمكن تحمّله.
بينما يختار بعض القادة العزلة والتهديدات، تختار بكين ومدريد سيادة القانون. من الناحية القانونية. الرسالة واضحة: لا ينبغي أن يُحدد مستقبل النظام العالمي من يملك أكبر الأسلحة.
المصدر: @captainxi01
#XiJinping #PedroSanchez #ChinaSpain #breakingnews #fyp
النص العربي:
شي جين بينغ: يسعدني جداً أن ألتقي بكم مجدداً، دولة رئيس الوزراء سانشيز. هذه هي زيارتكم الأولى إلى الصين منذ أربع سنوات. يشهد العالم اليوم اضطراباً وفوضى. إن الطريقة التي تتعامل بها أي دولة مع القانون الدولي والنظام الدولي تعكس رؤيتها للعالم وقيمها ونهجها تجاه النظام والمسؤولية. تُعدّ الصين وإسبانيا بلدين مبدئيين يقدّران العدالة، وهما مستعدان للوقوف إلى جانب الحق في مسار التاريخ. ينبغي لنا تعزيز التواصل، وتعميق الثقة المتبادلة، وتعزيز التعاون. يجب أن نعارض عودة العالم إلى شريعة الغاب، وأن نتمسك بتعددية الأطراف الحقيقية، وأن نصون السلام والتنمية على المستوى العالمي.