دبلوماسي إسرائيلي يتعرض لمقاطعات متكررة خلال جلسة ساخنة في الأمم المتحدة بجنيف
June 4, 2026
لا يمكن لأي قدر من الخطابات الدبلوماسية أن يمحو ما شهده العالم.
بينما كان الدبلوماسي الإسرائيلي وليد غضبان يحاول إلقاء كلمته أمام الأمم المتحدة في جنيف، قوبل بمقاطعات متكررة من أشخاص غير مستعدين للصمت بينما تستمر غزة في المعاناة من الدمار والنزوح والمعاناة الإنسانية الهائلة.
بالنسبة للكثيرين، لم يكن هذا استخفافًا.
بل كان محاسبة.
فبينما يُلقي الدبلوماسيون خطابات مُنمّقة بعناية، يواصل الفلسطينيون دفن أحبائهم، والبحث بين الأنقاض، والنضال من أجل البقاء.
ويعكس الإحباط الذي بدا في تلك القاعة تحولًا أوسع نطاقًا يحدث في جميع أنحاء العالم.
فعدد متزايد من الناس لم يعد يقبل أن الحصانة الدبلوماسية تعني الحصانة من النقد.
كانت رسالة جنيف واضحة لا لبس فيها: لا يمكنكم الحديث عن السلام بينما تستمر القنابل في التساقط. ولا يمكنكم الحديث عن حقوق الإنسان بينما يستمر المدنيون في المعاناة. ولا يمكنكم أن تتوقعوا من العالم أن يصمت.
المصدر: @landpalestine
#Gaza #Palestine #UnitedNations #Geneva #Israel
النص العربي:
وليد غضبان: من خلال اتخاذ قرار باعتماد القرار رغم كل شيء. فقد كانت الإجراءات معيبة ومشوبة بخلل، لكنها أُنجزت بطريقة تحول دون الطعن في صحتها.