Israel as a Whole Is Rotten: Critics Challenge the Alternatives to Netanyahu
August 15, 2026
In an in-depth conversation on Zeteo, founder Mehdi Hasan (@mehdirhasan) and US Senator Bernie Sanders (@berniesanders) examine why replacing Benjamin Netanyahu won’t automatically fix Israel’s political direction. Addressing criticism that Western discourse focuses solely on Netanyahu rather than systemic policies, Hasan pressed Sanders on whether mainstream opposition figures offer a real alternative on key issues. Both agreed that removing Netanyahu is not a silver bullet, as leading opposition figures share similar stances on war, settlements, and regional policy. Sanders highlighted how the Israeli public remains largely disconnected from how deeply Israel has become a global pariah under current policies. The conversation underscored how decades of media coverage and political rhetoric have driven a broader rightward shift across the Israeli political spectrum, leaving a void of opposition leaders willing to challenge the consensus. True accountability requires confronting systemic policies, not just swapping out top leadership. 🇵🇸 Watch the full interview on Zeteo.com via @zeteo
#BernieSanders #MehdiHasan #Zeteo #MiddleEastPolitics
في حوار معمق عبر منصة “Zeteo”، ناقش المؤسس مهدي حسن (@mehdirhasan) والسيناتور الأمريكي بيرني ساندرز (@berniesanders) الأسباب التي تجعل استبدال بنيامين نتنياهو غير كافٍ لتصحيح المسار السياسي لإسرائيل بشكل تلقائي. وفي معرض مناقشة الانتقادات الموجهة للخطاب الغربي الذي يركز حصراً على شخص نتنياهو متجاهلاً السياسات الممنهجة، سأل حسن السيناتور ساندرز عما إذا كانت شخصيات المعارضة الرئيسية تقدم بديلاً حقيقياً بشأن القضايا الجوهرية. وقد اتفق الطرفان على أن إزاحة نتنياهو ليست حلاً سحرياً، نظراً لأن قادة المعارضة يتبنون مواقف مماثلة فيما يتعلق بالحرب والمستوطنات والسياسة الإقليمية. كما سلط ساندرز الضوء على حالة الانفصال التي يعيشها الجمهور الإسرائيلي، حيث لا يدرك الكثيرون مدى تحول إسرائيل إلى دولة منبوذة عالمياً بسبب سياساتها الراهنة. وأبرز الحوار كيف أدت عقود من التغطية الإعلامية والخطاب السياسي إلى تحول واسع نحو اليمين في المشهد السياسي الإسرائيلي، مما خلق فراغاً في صفوف المعارضة وغياباً للقادة المستعدين لتحدي الإجماع السائد؛ فالأمر يتطلب محاسبة حقيقية تواجه السياسات الممنهجة، وليس مجرد استبدال القيادة العليا. 🇵🇸
شاهدوا المقابلة الكاملة على موقع Zeteo.com عبر @zeteo
#BernieSanders #MehdiHasan #Zeteo #MiddleEastPolitics
English Script:
مهدي حسن: في ما يتعلق بإسرائيل تحديدًا، ذكرت قبل قليل، أكثر من مرة، حكومة نتنياهو المتطرفة، كما وصفتها. وهناك من الناشطين في الحركة المؤيدة لفلسطين، وأنا متأكد أنك تعرف ذلك، من انتقدوك بسبب ما يرونه تركيزًا مفرطًا على نتنياهو وحده، والتعامل معه ومع حكومته اليمينية المتطرفة، على الرغم من ذلك، باعتبارهما المشكلة الأساسية، بدلًا من إسرائيل نفسها، أو على الأقل التوافق السياسي القائم في إسرائيل بشأن الإبادة الجماعية والفصل العنصري والاستيطان. لذلك أريد فقط أن أوضح معك، سيناتور، أنك تتفق، أليس كذلك، على أنه حتى لو استُبدل نتنياهو في انتخابات أكتوبر، ونحن جميعًا نأمل أن يخسر، فإن قادة المعارضة الإسرائيلية ليسوا أفضل منه بكثير. جميعهم يؤيدون الحرب مع إيران. جميعهم يؤيدون الإبادة الجماعية في غزة. وجميعهم يؤيدون الاستيطان.
بيرني ساندرز: ما أراه إحدى المآسي الكبرى الحقيقية التي تحدث في إسرائيل… وأنت محق، فمن السهل أن نقول: حسنًا، لديكم رئيس وزراء فظيع، تخلّصوا منه وستعود الأمور إلى نصابها. لكن ما حدث، وأنا لا أفهم تمامًا سبب حدوثه، وأعتقد أن للإعلام دورًا كبيرًا في ذلك، هو أن كثيرًا من الإسرائيليين العاديين لا يدركون، كما أعتقد، إلى أي درجة أصبحت دولتهم منبوذة في المجتمع الدولي.
ويزعجني ذلك، لأنني أعتقد أن الأمر اتخذ، من نواحٍ كثيرة، طابعًا يشبه معضلة الدجاجة والبيضة. نتنياهو شجّع على ذلك. فما الذي نتحدث عنه؟ لكن الواقع هو أنه يوجد حاليًا، في أوساط السكان في إسرائيل، تيار كبير اتجه نحو اليمين، وآمل أن يظهر قادة شجعان في إسرائيل يتصدون لهذا الاتجاه.
مهدي حسن: لكن، للأسف، لا يبدو أن أيًا من القادة الحاليين يستوفي هذه المعايير. وأعتقد أننا نتفق على ذلك.
بيرني ساندرز: نعم.