Israeli Teacher Asks How Palestinians Can Be Expected to Live Under Occupation Forever
August 18, 2026
HOW CAN WE EXPECT PALESTINIANS TO LIVE UNDER OCCUPATION FOREVER?” Israeli history teacher Meir Baruchin was thrown into solitary confinement, fired from his job, and targeted with violent death threats. His crime? Posting the names, faces, and stories of Palestinian families killed in Gaza to remind his society of their shared humanity. In a raw, unsparing admission, Baruchin exposes the core reality of the occupation: “We kill Palestinians, we injure them, we destroy their homes. Even in Jerusalem, we uproot their olive trees, confiscate their property and water—and expect them to accept it. When they don’t, Israelis blame them.” Baruchin warns that any Israeli citizen who dares to show a shred of empathy or question the slaughter of innocent civilians faces immediate political persecution, public shaming, firing, or jail time. When human rights are stripped for generations, resistance is the inevitable outcome. Free Palestine. 🇵🇸 Source: @imidlalo2
#FreePalestine #Gaza #fyp #EndTheOccupation #StopTheGenocide
“كيف يمكننا أن نتوقع من الفلسطينيين العيش تحت الاحتلال إلى الأبد؟” تعرض معلم التاريخ الإسرائيلي “مئير باروخين” للحبس الانفرادي، وفُصل من عمله، وتلقى تهديدات عنيفة بالقتل. وما هي جريمته؟ لقد نشر أسماء وصور وقصص عائلات فلسطينية قُتلت في غزة ليُذكّر مجتمعه بإنسانيتهم المشتركة. وفي اعتراف صريح ومباشر، يكشف باروخين عن الحقيقة الجوهرية للاحتلال قائلاً: “نحن نقتل الفلسطينيين، ونجرحهم، وندمر منازلهم. وحتى في القدس، نقتلع أشجار الزيتون الخاصة بهم، ونصادر ممتلكاتهم ومواردهم المائية، ثم نتوقع منهم القبول بذلك. وعندما لا يقبلون، يلومهم الإسرائيليون”. ويحذر باروخين من أن أي مواطن إسرائيلي يجرؤ على إبداء ذرة من التعاطف أو التشكيك في عمليات قتل المدنيين الأبرياء، يواجه ملاحقة سياسية فورية، وتشهيراً علنياً، وفصلاً من العمل، أو السجن. فعندما تُسلب حقوق الإنسان لأجيال متعاقبة، تكون المقاومة هي النتيجة الحتمية. حرروا فلسطين. 🇵🇸 المصدر: @imidlalo2
#FreePalestine #Gaza #fyp #EndTheOccupation #StopTheGenocide
English Script:
مائير باروخين: نحن نقتل الفلسطينيين، ونصيبهم، ونهدم منازلهم. وحتى في القدس، نقتلع أشجار الزيتون الخاصة بهم. ونصادر ممتلكاتهم ومياههم. ومعظم الإسرائيليين يتوقعون منهم أن يقبلوا بذلك. وعندما لا يقبلون، ويلجؤون إلى ردود فعل عنيفة، يحمّلون الفلسطينيين المسؤولية. نحن نُبقي ملايين الفلسطينيين تحت الاحتلال منذ أجيال، وهم محرومون من حقوقهم الأساسية. وبالنسبة لمعظم الإسرائيليين، يمكن أن يستمر هذا الوضع إلى الأبد. لا تسيئوا فهمي، فأنا لا أبرر ذلك العنف، لكن هذه هي النتيجة الواقعية. كيف يمكن أن نتوقع من الفلسطينيين أن يعيشوا تحت الاحتلال إلى الأبد؟ كل مواطن إسرائيلي يعلم جيدًا أنه إذا تجرأت على إظهار أدنى قدر من التعاطف، أو انتقدت قتل المدنيين الأبرياء، بمن فيهم النساء والأطفال في غزة، فسوف تتعرض للاضطهاد السياسي. وستتعرض لحملة تشهير علنية، وستفقد وظيفتك. وفي حالتي أنا، أُودعت السجن. كنت أريد أن يعرف أكبر عدد ممكن من الإسرائيليين ما يُرتكب باسمهم، لأن وسائل الإعلام السائدة لا تعرض ما يجري فعلًا في غزة، ولا ما نفعله هناك. لقد تمنوا لي الموت، وتمنوا الموت لأطفالي، وهددوا باغتصاب ابنتي. تلك كانت طبيعة ردود الفعل التي وُجهت ضدي.