Former Congressman Curt Weldon Says Army Intel Identified 9/11 Attacker a Year Before the Attack
August 20, 2026
“THEY’LL HAVE TO KILL ME. I’M NOT GOING TO BE SILENCED.”
Former U.S. Representative Curt Weldon sat down with Tucker Carlson to drop a bombshell on state intelligence suppression: a year before September 11, 2001, top-secret Army intelligence had already identified Mohamed Atta and the Al-Qaeda cell operating in New York.
According to Weldon, the Army intelligence program Able Danger attempted to transfer this critical intelligence to the Department of Justice three separate times—and was blocked every single time.
eneral Jeff Lambert, head of Special Forces Command, openly stated he immediately knew who was behind 9/11 because he had been briefed on Able Danger’s suppressed intelligence.
Weldon pulls no punches, calling the official 9/11 Commission an intentional cover-up designed to protect institutional failure and political interests.
Over ten intelligence officers stand publicly behind these facts, detailing how intelligence that could have prevented the attacks was buried.
The truth doesn’t expire.
EXPOSE THE SYSTEM. DEMAND UNREDACTED TRUTH.
Interview via @tuckercarlsonnetwork / Tucker Carlson Network
#AbleDanger #CurtWeldon #fyp #911Truth #DeepState #americanhistory #viral #video #reels #highlights #tuckercarlson #unredactedtruth #intelligenceofficer #weldon
“سيتعين عليهم قتلي. لن أسمح بإسكاتي.”
جلس عضو الكونغرس الأمريكي السابق “كيرت ويلدون” مع “تاكر كارلسون” ليكشف عن معلومة مدوية تتعلق بتعمد أجهزة الدولة التستر على معلومات استخباراتية: فقبل عام من أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001، كانت استخبارات الجيش -عبر برنامج سري للغاية- قد حددت بالفعل هوية “محمد عطا” وخلية تنظيم القاعدة التي كانت تنشط في نيويورك.
ووفقاً لويلدون، حاول برنامج استخبارات الجيش المعروف باسم “إيبل دينجر” (Able Danger) نقل هذه المعلومات الاستخباراتية الحيوية إلى وزارة العدل في ثلاث مناسبات منفصلة، إلا أن تلك المحاولات قوبلت بالعرقلة والمنع في كل مرة.
وصرح الجنرال “جيف لامبرت”، رئيس قيادة القوات الخاصة، علناً بأنه أدرك فوراً هوية الجهة التي تقف وراء هجمات 11 أيلول/سبتمبر؛ وذلك لأنه كان قد اطلع على المعلومات الاستخباراتية التي جمعها برنامج “إيبل دينجر” والتي تم التستر عليها وطمسها.
لم يتردد ويلدون في توجيه انتقادات لاذعة، واصفاً “لجنة 11 أيلول/سبتمبر” الرسمية بأنها أداة لعملية تستر متعمدة صُممت لحماية المؤسسات من تداعيات فشلها ولخدمة مصالح سياسية.
ويؤكد أكثر من عشرة ضباط استخبارات علناً صحة هذه الوقائع، كاشفين بالتفصيل كيف تم طمس معلومات استخباراتية كان من شأنها الحيلولة دون وقوع الهجمات.
الحقيقة لا تتقادم.
اكشفوا حقيقة النظام. طالبوا بالحقيقة كاملة دون تنقيح.
المقابلة عبر شبكة تاكر كارلسون (Tucker Carlson Network)
#AbleDanger #CurtWeldon #fyp #911Truth #DeepState #americanhistory #viral #video #reels #highlights #tuckercarlson #unredactedtruth #intelligenceofficer #weldon
English Script:
كورت وِلدون: سيتعيّن عليهم قتلي. لن أسمح بإسكاتي.
تاكر كارلسون: ما هي أبرز الحقائق المتعلقة بهجمات 11 سبتمبر التي لا يعرفها معظم الأميركيين؟
كورت وِلدون: أُنشئت لجنة 11 سبتمبر كغطاء للتستّر. كان لدينا فريق مخصّص من ضباط الاستخبارات، وبرنامج خاص في الجيش للتعامل مع المخاطر القانونية. وقد توصّلوا، قبل عام، إلى أن خلية تنظيم القاعدة في نيويورك كانت موجودة هناك. وحاولوا ثلاث مرات نقل تلك المعلومات إلى وزارة العدل، لكن تم منعهم. وكل ذلك موثّق بالوقائع. وجميع هؤلاء العشرة يقفون إلى جانبي علنًا، ويؤكدون بشكل صريح أن هذه الحقائق صحيحة.
وقد طُرح على الجنرال جيف لامبرت، قائد قيادة القوات الخاصة، السؤال التالي: ما الذي فكّرت فيه عندما وقعت هجمات 11 سبتمبر؟ فقال: “خلال ثوانٍ، كنت أعرف من نفّذ الهجوم. وكنت أعرف أن محمد عطا متورّط فيه، لأنني كنت قد تلقيت إحاطة بشأن برنامج استخبارات عسكري سري للغاية حاول نقل هذه المعلومات ثلاث مرات”.أنا لست من يقول ذلك، يا تاكر. هذا ما يقوله قائدنا العسكري الأعلى، قائد القوات الخاصة. وكذلك مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي.