تعارض مجموعة مسلمة في أوهايو مشروع قانون معاداة السامية وتحذر من قيود على حرية التعبير
فبراير 24, 2026
“هل سيُعاقبني القانون إذا وصفتهم بالنازيين؟”
أثار خالد توراني، المدير التنفيذي لفرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في أوهايو (CAIR-Ohio)، غضبًا واسعًا بتساؤله عن الحدود الفاصلة بين معاداة الصهيونية، وانتقاد الدولة، ومعاداة السامية.
يستشهد توراني بتقارير حول بنك إسرائيل للجلود البشرية، ويتساءل:
متى يُصنّف التنديد بأفعال الحكومة خطاب كراهية؟
متى يُوصم انتقاد السياسات بمعاداة السامية؟
هل تُستخدم معاداة السامية كسلاح لإسكات الانتقادات؟
أم أن الغضب يتجاوز الحدود إلى منطقة خطرة؟
إنه بطلٌ لجرأته على الكلام. ادعموه واحموه مهما كلف الأمر.
شاركوا هذه الحقيقة المؤلمة.
@pulseofpal
#Antisemitism #FreeSpeech #HumanRights #freepalestine #fyp
النص العربي:
خليل توراني: وإذا وصفتهم بالنازيين فإن قانونكم سيعاقبني. أفادت القناة العاشرة الإسرائيلية في آذار/مارس ٢٠١٤ بأن إسرائيل تمتلك أكبر بنك لجلد البشر في العالم. من أين تظنون أنهم حصلوا على كل هذا الجلد؟ لديهم جلد بشري أكثر مما لدى الصين والهند. إنهم حرفيًا يسلخون جثامين إخوتي وأخواتي في فلسطين، ومن هناك يحصلون على جلد البشر. وإذا وصفتهم بالنازيين فإن قانونكم سيعاقبني.