اتهامات للإمارات باستخدام علاقاتها مع إسرائيل لتحدي النفوذ الإقليمي للسعودية
فبراير 24, 2026
“أبوظبي هي حصان طروادة الطموحات الإسرائيلية.”
يتهم أحمد التويجري، العضو السابق في مجلس شورى السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة باستغلال علاقاتها مع إسرائيل لتوسيع نفوذها الإقليمي وتهميش السعودية.
ادعاء جريء في منطقة أعادت اتفاقيات إبراهيم تشكيلها.
هل التطبيع مجرد دبلوماسية واستراتيجية اقتصادية؟
أم أنه خطوة محسوبة في صراع قوى خليجي أوسع؟
أعاد التطبيع رسم التحالفات.
القوة تتغير.
ولم يعد التنافس على القيادة الإقليمية همساً.
بل أصبح يُعلن جهاراً.
@middleeasteye
#الشرق_الأوسط #fyp #اتفاقيات_إبراهيم #السعودية #الإمارات
النص العربي:
أحمد التويجري: مع كامل الاحترام لأبوظبي، أبوظبي حيّ صغير من أحياء الرياض.
ديفيد هيرست: الإمارات والإسرائيليون حلفاء مقرّبون جدًا. كيف تنظر السعودية إلى هذا التحالف؟ وما المخاطر التي يمثّلها على السعودية تحديدًا؟
أحمد التويجري: ما كنّا نراه من أبوظبي في دول عديدة، وبالتأكيد في اليمن، هو تنفيذ لهذه الاستراتيجية. لقد كانوا، كما أسمّيهم، حصان طروادة لطموحات إسرائيل. بدأوا في ليبيا مباشرة بعد إسقاط القذافي. كانت ليبيا في ذلك الوقت بحاجة إلى الوحدة، وإلى إعادة الإعمار، وإلى السلام. لكن كيان أبوظبي ذهب إلى هناك لإفشال هذه الطموحات. دعموا حفتر، الذي كان انفصاليًا، ولم تكن لديه أي شرعية قانونية أو حتى أخلاقية لما قام به. ومع ذلك، ألقوا بثقلهم خلفه، فدعموه ماليًا وعسكريًا، بل وأرسلوا طائراتهم لقصف الحكومة الشرعية المعترف بها من الأمم المتحدة ومن العالم بأسره. ثم انتقلوا إلى دول أخرى؛ ذهبوا إلى السودان، وإلى اليمن، وإلى الصومال.