القوات الإسرائيلية تهدم منزلاً جديداً في الضفة الغربية وتشرد 12 فلسطينياً
يوليو 17, 2026
لا بيت آمن: القوات الإسرائيلية تهدم منزلاً في الضفة الغربية، تاركةً 12 شخصاً بلا مأوى. تخيّل أن تُمنح 30 دقيقة فقط تحت تهديد السلاح لتأخذ ما تستطيع حمله قبل أن تجرف الجرافات العسكرية حياتك بأكملها إلى ركام.
هذا هو الواقع المروع لعائلتين فلسطينيتين، إحداهما تضم ثمانية أطفال، دُمر منزلهما في الضفة الغربية المحتلة تدميراً كاملاً.
بُني المنزل عام 2016 وفقاً لإجراءات الترخيص الإسرائيلية المُقيّدة للغاية. قبل أيام فقط من وصول الجرافات، أكّد محامٍ أن العقار محمي قانونياً بموجب أمر قضائي ساري المفعول. تجاهلت قوات الاحتلال نظامها القضائي تماماً.
في عام 2026 وحده، شرّدت إسرائيل قسراً أكثر من 3000 فلسطيني عبر عمليات هدم منازل مُرخصة من الدولة وهجمات مستوطنين عنيفة. إنهم يريدون جعل الضفة الغربية غير صالحة للسكن حتى يتمكنوا من الاستيلاء على الأرض.
المصدر: @aljazeeraenglish
#WestBank #HomeDemolition #HumanRightsCrisis #OngoingNakba #fyp
النص العربي:
في هذه اللحظة، يقوم الجيش الإسرائيلي بإجبار عائلة فلسطينية على إخلاء منزلها بالقوة، وهو على وشك هدمه. مُنحت العائلة ٣٠ دقيقة فقط لأخذ ما استطاعت حمله من المنزل تحت تهديد السلاح. هذه هي بقايا المنزل. الأشخاص الـ١٢ الذين كانوا يعيشون هنا، بينهم ثمانية أطفال، أصبحوا الآن بلا مأوى. بُني المنزل عام ٢٠١٦، وقبل عملية الهدم مباشرة، أكّد محامٍ أن المنزل كان مشمولًا بالحماية بموجب أمر قضائي. في عام ٢٠٢٦ وحده، هجّرت إسرائيل قسرًا أكثر من ٣٠٠٠ فلسطيني من خلال عمليات هدم المنازل وهجمات المستوطنين.