الصحفية الحائزة على جوائز جانين دي جيوفاني تكشف ازدواجية المعايير العالمية تجاه أوكرانيا وغزة
يوليو 17, 2026
إذا أصاب صاروخ مستشفى في أوكرانيا، فإن أوروبا تعتبر ذلك جريمة حرب. أما إذا أصابت صواريخ مستشفى في غزة وتسببت في مقتل مئة شخص، فمن حق إسرائيل الدفاع عن نفسها.
دع هذه الكلمات ترسخ في ذهنك. هذه كلمات جانين دي جيوفاني، مراسلة الحرب والكاتبة الأمريكية الحائزة على جوائز.
بخبرة تمتد لعقود في تغطية الأحداث مباشرةً من أعنف الجبهات في البلقان وسوريا وأفريقيا، تكشف دي جيوفاني النقاب عن ازدواجية المعايير المقيتة المتجذرة في السياسة الغربية ووسائل الإعلام الرئيسية.
لطالما أكدت منظمات حقوق الإنسان على أن جميع المدنيين، بغض النظر عن جنسيتهم، يستحقون الحماية نفسها بموجب القانون الدولي الإنساني.
يجب أن يُؤخذ مقتل طفل في كييف على محمل الجد. ويجب أن يُؤخذ مقتل طفل في غزة على محمل الجد بنفس القدر.
يفقد العدل معناه عندما يُطبق بشكل انتقائي.
شكرًا لكِ، جانين دي جيوفاني، على طرحكِ سؤالًا لا يمكن للمجتمع الدولي تجاهله، وتحية تقدير لـ @trpforjustice لإبقائها هذه المطالب الحاسمة بالمساءلة العالمية محط الأنظار.
المصدر: @worldtimesinsta
#Gaza #Ukraine #JanineDiGiovanni #HumanRights #fyp
النص العربي:
جانين دي جيوفاني: منذ الانتفاضة الأولى، عملتُ بشكلٍ مستمر في غزة. إن ما حدث ونحن نشاهد المجتمع الدولي يسمح بوقوع ما حدث، كان على الأرجح أكثر الأمور صدمةً وإيلامًا التي رأيتها في حياتي. وقد عايشتُ ١٨ حربًا وثلاث عمليات إبادة جماعية. ما نفعله هو خلق معايير مزدوجة في المساعدات الإنسانية. هناك مجموعة من القوانين تُطبَّق في أوكرانيا، وأنا أعمل في أوكرانيا ولديّ التزام عميق بما يحدث هناك. لكن هناك أمرٌ يحدث في أوكرانيا، وأمرٌ آخر يحدث في غزة. إذا سقطت قنبلة على مستشفى في أوكرانيا، تقول أورسولا فون دير لاين إن ذلك جريمة حرب، ويُقتل ستة أشخاص. أما إذا سقطت قنبلة، أو سقطت العديد من القنابل في غزة، وقُتل مئات الأشخاص خلال ليلة واحدة، فيُقال إن ذلك حقّ إسرائيل في الدفاع عن نفسها.