غادروا هذا البلد فوراً: نتنياهو يواجه دعوات للمحكمة الجنائية الدولية واحتجاجات حاشدة خلال زيارته لواشنطن
يوليو 31, 2026
تجمع محتجون مباشرةً أمام مقر الضيافة الرسمي للبيت الأبيض في واشنطن العاصمة، للتنديد بمعاملة كبار الشخصيات (استقبال السجاد الأحمر) التي حظي بها مجرم الحرب المطلوب بنيامين نتنياهو.
وكما وثّق “كي بريتسكر” من موقع “ذا غرايزون” من قلب الحدث، ندد المتظاهرون بالانهيار التام لمبدأ المساءلة وبسطوة جماعات الضغط الأجنبية الخانقة على كلا الحزبين السياسيين في الولايات المتحدة.
إن رفع العلم في “بلير هاوس” يمثل دعوة أمريكية رسمية لرجل يواجه مذكرات اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
يتسابق كلا الحزبين السياسيين لإرسال مليارات الدولارات والأسلحة، مقدمين مصالح جماعات الضغط الأجنبية على مصالح وقيم الشعب الأمريكي.
سبق وأن وصف حاكم ولاية ماريلاند، ويس مور، نتنياهو بأنه مجرم حرب، ومع ذلك سمح له بالهبوط في قاعدة “أندروز” المشتركة في ماريلاند دون اتخاذ أي إجراء لإنفاذ القانون الدولي.
الكلمات لا قيمة لها دون أفعال؛ فاستقبال مجرم حرب متهم رسمياً كضيف للحكومة الأمريكية يُعد صفعة في وجه العدالة الدولية.
شارك المنشور.
المصدر: @thegrayzonenews
#fyp #america #Netanyahu #BlairHouse #ICC
النص العربي:
هذا هو منزل بلير. إنّه مبنى تابع للحكومة الأميركية. ويقيم فيه ضيوف الولايات المتحدة. وعندما ترى العلم مرفوعًا، فهذا يعني أنّه يحمل دعوة رسمية من الولايات المتحدة. هذا الرجل مرتبط بالمحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية. وهناك مذكرة توقيف بحقه. كان ينبغي أن يكون هذا الرجل في السجن، لا ضيفًا لدى الولايات المتحدة. لدينا لوبي صهيوني، وهو لوبي أجنبي يسيطر على كلا الحزبين في الولايات المتحدة. قد يختلف الحزبان حول أمور كثيرة، لكن ليس عندما يتعلق الأمر بإرسال الأموال والأسلحة إلى إسرائيل. فكلاهما واقع تحت نفوذ اللوبي الإسرائيلي واللوبي الصهيوني. وللأسف، عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، فإنهما يتحدان، وتصبح مصالح الشعب الأميركي في المرتبة الثانية بعد مصالح الإسرائيليين.
نطالب بنيامين نتنياهو والصهيونية بمغادرة هذا البلد فورًا. سنقف بحزم تام في مواجهة الصهيونية، وفي مواجهة بيبي نتنياهو، وفي مواجهة أي شخص آخر يحاول انتزاع حريتنا الأميركية منا.
لم يهبط نتنياهو في واشنطن العاصمة، بل هبط في ولاية ماريلاند.
لقد هبط في ماريلاند، نعم.
حاكم الولاية هناك يكتفي على الأقل بالتصريح بأن نتنياهو مجرم حرب، لكنه لا يتخذ أي إجراء. هل هذا صحيح؟ نعم، هذا صحيح.
نعم، هذا صحيح. لقد هبط في القاعدة العسكرية المشتركة بولاية ماريلاند. ومنذ اللحظة التي وطئت فيها قدماه أرض ماريلاند، طالبنا ويس مور باتخاذ إجراء. كان ويس مور قد وصفه سابقًا بأنه مجرم حرب، لكن الكلمات وحدها لا تكفي. فلا قيمة لها ما لم تقترن بالفعل. ولذلك، فإننا نطالب بالمساءلة، ونطالب ممثلينا على المستوى الفيدرالي بتحمل مسؤولياتهم. وللأسف، فإن الحكومة الفيدرالية تواصل إخفاقها في حمايتنا كمواطنين في هذا البلد. وعندما يحدث ذلك، فإنني أعتقد أن ممثلينا المنتخبين ومسؤولينا المنتخبين تقع على عاتقهم مسؤولية تمثيلنا بالشكل الصحيح. وإذا كان ويس مور يتحدث الآن عن كون نتنياهو مجرم حرب، ثم يرفض اتخاذ أي إجراء بحقه، سواء باعتقاله أو بالمضي قدمًا في أي خطوة أخرى، فإن هذه الكلمات تبقى مجرد كلمات. ونحن نطالب باتخاذ إجراءات فعلية.