هل يقود سهناوي مستقبل لبنان؟ دوره في الأزمة المصرفية والعلاقات مع إسرائيل يثير تساؤلات
يوليو 31, 2026
في صورة واحدة: المصرفي الذي نهب لبنان ومجرم الحرب الذي يدمره.
تُظهر صورة انتشرت على نطاق واسع المصرفي اللبناني أنطون صحناوي، والمتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس، وبنيامين نتنياهو وهم يجلسون إلى طاولة واحدة خلال حفل عشاء في فندق “فور سيزونز” بواشنطن تكريماً للسيناتور ليندسي غراهام.
تأملوا هذا المشهد جيداً.
الواقع المقزز:
أنطون صحناوي: متهم بتدبير مخططات “هندسة مالية” أدت إلى تبخر مدخرات العمر لملايين المودعين اللبنانيين.
بنيامين نتنياهو: متهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ويقوم حالياً بقصف لبنان وغزة.
يجلسون معاً على طاولة واحدة للنخبة في واشنطن، مما يثير تساؤلات ومخاوف جدية حول الجهة التي ترسم سراً مستقبل المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية خلف الأبواب المغلقة.
وكما يتساءل الصحفي حازم الأمين: هل يقوم مصرفي مثير للجدل – ومسؤول عن الانهيار الاقتصادي في لبنان – بالتفاوض بهدوء الآن حول المستقبل السياسي والدبلوماسي للبلاد مع النظام ذاته الذي يقصفها؟
صفقات تعقدها النخبة في الغرف المغلقة، بينما يدفع المواطنون العاديون الثمن.
المصدر: @darajmedia
#fyp #Netanyahu #antounsehnaoui #LebanonCrisis #Beirut
النص العربي:
غير متوفر