مقتل أطفال في هجوم إسرائيلي دامٍ على مخيم للاجئين في مدينة غزة وسط غضب عالمي
يوليو 31, 2026
“لقد قصفونا… وماتوا جميعاً. لم يتبقَّ أحدٌ على قيد الحياة.”
أعد قراءة هذه الكلمات. إنها الطفلة “شام الحرازين”، البالغة من العمر 7 سنوات، تتحدث بعد إصابتها في غارة عسكرية إسرائيلية للمرة الرابعة.
بينما كانت تقف بالقرب من مسلخ “بالميرا” غرب مدينة غزة، مزّقت غارة جوية تجمعاً للمدنيين. نجت شام بجسدٍ مُهشّم، لكن 10 من أفراد عائلتها قُتلوا في لحظة واحدة. أما والدتها فهي تعاني أصلاً من إعاقة جراء قصف سابق.
الفيديو 1 — استهداف حي الرمال: نقل أطفال مصابين على وجه السرعة إلى المرافق الطبية بعد غارة إسرائيلية استهدفت حي الرمال غرب مدينة غزة (صورة الغلاف مموهة قليلاً).
الفيديو 2 — أطفال غزة عند الفجر: توثيق للحظات استيقاظ الناجين الصغار على مشاهد الدمار والفقد في ساعات الصباح الأولى.
الفيديو 3 — شهادة شام: تروي الطفلة شام الحرازين (7 سنوات) تفاصيل فقدان 10 من أفراد عائلتها في غارة قرب مسلخ “بالميرا”؛ وهي المرة الرابعة التي تُصاب فيها خلال هذه الحرب.
من المدارس ومخيمات النازحين إلى زوايا الشوارع، يتعرض الأطفال للاستهداف الممنهج ويُتركون وحدهم ليلملموا شتات حياتهم المحطمة.
من المفترض بطفلة في السابعة من عمرها أن تلعب وتذهب إلى المدرسة وتشعر بالأمان في أحضان والدتها، لا أن تحصي خسارة 10 من أفراد عائلتها بينما تتعافى من إصابتها الرابعة جراء القصف.
كفى!!
المصادر: @eye.on.palestine و @sana_aljamal82
#fyp #gazagenocide #childreningaza #israelairstrike #freepalestine
النص العربي:
غير متوفر