أستاذ صيني يحذر: الاقتصاد الأميركي “مخطط بونزي” وصراع إيران يهدد مستقبل البترودولار
أغسطس 8, 2026
يدق محللون جيوسياسيون وخبراء مطلعون في “وول ستريت” -مثل جيف كوري- ناقوس الخطر؛ إذ يرتكز نظام الدولار الأمريكي بأكمله على اتفاقية أُبرمت قبل 50 عاماً، تتولى بموجبها أمريكا حماية ممرات شحن النفط العالمية مقابل تمرير حركة التجارة عبر نيويورك.
وفي حال فقدت واشنطن سيطرتها على مضيق هرمز -الذي يُعد نقطة اختناق حيوية لجزء ضخم من إمدادات الطاقة العالمية- فإن هذه الاتفاقية ستنهار.
ويرى البروفيسور جيانغ واستراتيجيو “وول ستريت” أن الاقتصاد الأمريكي يعتمد على قيام دول الخليج بإعادة استثمار “البترودولار” في قطاع التكنولوجيا الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية.
كما أفاد “بنك أوف أمريكا” بأن احتياطيات النفط الخام الأمريكية قد انخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ 45 عاماً، مما لا يترك أي مجال للخطأ في حال توقف حركة الملاحة في ممرات الشحن.
وقد حذر كبار المسؤولين التنفيذيين في القطاع المصرفي -مثل جيمي ديمون- واشنطن من أن فقدان النفوذ على المضيق يهدد الآلية الجوهرية لهيمنة الدولار عالمياً.
المصدر: SternDewCrypto@ على منصة إكس
#UnitedStates #Iran #Petrodollar #fyp #Trump
النص العربي:
البروفيسور جيانغ: ما سيحدث عندها هو أن دول مجلس التعاون الخليجي، وهي السعودية والبحرين وقطر والكويت والإمارات، ستُجبر على دفع إتاوة لإيران، لأن هذه الدول تُصدّر نفطها إلى العالم عبر مضيق هرمز. يمرّ عبر مضيق هرمز نحو 20% من نفط العالم، لكن في المقابل تحصل هذه الدول على الغذاء. فدول مجلس التعاون الخليجي تستورد ما بين 80% و90% من احتياجاتها الغذائية من الخارج. وبالتالي، سينتقل مركز الثقل من نظام البترودولار إلى أي نظام مالي ترغب إيران في التركيز عليه، سواء كان تكتل «بريكس»، أو الذهب، أو أي نظام آخر. والمشكلة في ذلك، بحسب رأيه، هي أن الاقتصاد الأمريكي أشبه بمخطط بونزي، إذ يعتمد على استثمار دول مجلس التعاون الخليجي في الذكاء الاصطناعي، وأسهم شركات التكنولوجيا، والشركات الناشئة مثل “أوبر”، من أجل تمويل الاقتصاد الأمريكي. وإذا توقّف هذا التمويل، فقد يواجه الاقتصاد الأمريكي خطر الانهيار. وهذا يعني أن هؤلاء الشبان لن يعودوا قادرين على تحمّل تكاليف الدفاع عن بلادهم، وقد يؤدي ذلك إلى اندلاع ثورة في الشوارع. لذلك، ستكون العواقب على الولايات المتحدة وخيمة إذا انسحبت من الشرق الأوسط.