كاهن فلسطيني: المسلمون والمسيحيون في فلسطين يتشاركون الأصول نفسها والأرض نفسها
أغسطس 8, 2026
يوضح كاهن فلسطيني حقيقةً تحاول وسائل الإعلام الغربية طمسها باستمرار: يتشارك المسيحيون والمسلمون الفلسطينيون في الجذور والأصول واللغة والثقافة ذاتها.
لا يفرق الاحتلال بين كنيسة ومسجد حين تتساقط القنابل أو تُغتصب الأرض.
لقد عاش المسيحيون والمسلمون في غرب آسيا جنباً إلى جنب، باعتبارهم السكان الأصليين لهذه الأرض، على مر الأجيال.
يستهدف الاحتلال كلا المكونين لأنهما يمثلان التاريخ الأصيل والوجود المستمر لفلسطين.
تحرص وسائل الإعلام الغربية على تصوير الصراع على أنه “حرب دينية قديمة” لحجب حقيقة أنه في جوهره استعمار استيطاني ضد السكان الأصليين.
شعب واحد، وأرض واحدة، ونضال مشترك.
المصدر: @rahmeh.doctor
#Palestine #PalestinianChristians #FreePalestine #WestAsia #fyp
النص العربي:
المحاور: المسيحيون في إسرائيل خارج منطقتَي يهودا والسامرة، أي منطقة الضفة الغربية…
القس المسيحي: منطقة الـ48.
المحاور: منطقة الـ48؟
القس المسيحي: نعم.
المحاور: إذًا، عدد المسيحيين داخلها ازداد وتضاعف منذ سبعينيات القرن الماضي؟
القس المسيحي: ليس إلى هذا الحد. ليس إلى هذا الحد، لأن إحصاءات عام 1948، خلال النكبة، تُظهر أن نسبة المسيحيين في الأرض المقدسة، بين النهر والبحر، كانت 20%. أما اليوم، فأصبحت نسبتنا أقل من 1% داخل إسرائيل.
المحاور: هل قُتل مسيحيون هنا؟
القس المسيحي: نعم، خلال الانتفاضة الأولى والانتفاضة الثانية.
المحاور: هل شعرتم بالتهديد من المسلمين؟
القس المسيحي: لا، أبدًا.
المحاور: إذًا عندما…
القس المسيحي: هذه وسائل الإعلام الإسرائيلية والصهيونية التي تحاول أن تُصوّر الأمر بهذه الطريقة. نحن نفخر بأن تربطنا علاقات طيبة بخمس عشرة قرية مسلمة تحيط بنا. واليوم وغدًا بداية شهر رمضان، وكذلك فترة الصوم الكبير لدينا، ونحن نحترمهم، لأن أبناءهم جميعًا أُرسلوا إلى مدارسنا ليتعلموا فيها. ونحن نفتخر بتعليم الطلاب المسلمين.