this is test

الصين في محكمة العدل الدولية: مقاومة حماس المسلحة ضد الاحتلال ليست إرهابًا!


انتقد ممثل الصين لدى محكمة العدل الدولية، “ما جين مين”، الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية واستشهد بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3070 في جلسة استماع محكمة العدل الدولية قائلًا: “يؤكد شرعية نضال الشعوب من أجل التحرر من السيطرة الاستعمارية والأجنبية والقهر الأجنبي بجميع الوسائل المتاحة، بما في ذلك النضال المسلح”. وذكر أيصًا: “لقد تأخر تحقيق العدالة كثيرًا، لكن لا يجب إنكارها”

مقاومة الشعب الفلسطيني يبررها القانون الدولي!! إن الحجة المغلوطة حول حق إسرائيل في الدفاع عن النفس لا تنطبق على الأراضي المحتلة! ولخّص “ما جين مين” ذلك بشكل جميل: “إسرائيل دولة أجنبية تحتل فلسطين، وبالتالي فإن حق الدفاع عن النفس يقع على عاتق الفلسطينيين أكثر من الإسرائيليين.”

@qudsn

إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.

#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights #Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة

النص العربي:
ما جين مين: قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3070 لعام 1973، وأقتبس يؤكد شرعية نضال الشعوب من أجل التحرر من السيطرة الاستعمارية والأجنبية والقهر الأجنبي بجميع الوسائل المتاحة، بما في ذلك النضال المسلح، انتهى الاقتباس. ويتجلى هذا الاعتراف أيضًا في المعاهدات الدولية، فعلى سبيل المثال تؤكد اتفاقية الدول العربية لمكافحة الإرهاب عام 1998، وأقتبس، على حق الشعوب في محاربة عدوان الاحتلال الأجنبي بأي وسيلة، بما في ذلك النضال المسلح، لتحرير تلك الأراضي وضمان حق تقرير المصير والاستقلال. وبالطبع، يتم التمييز في هذا السياق بين النضال المسلح وأعمال الإرهاب وهذا مذكور في القانون الدولي. إذ يُعترف بهذا التمييز من خلال عدد كبير من المعاهدات الدولية. على سبيل المثال، المادة الثالثة من اتفاقية الاتحاد الأفريقي بشأن منع ومكافحة الإرهاب لعام 1999 والتي تنص، وأقتبس على أن النضال الذي يخوضه الشعوب وفقًا لمبدأ القانون الدولي من أجل التحرر والحق في تقرير المصير، بما في ذلك النضال المسلح ضد الاستعمار والاحتلال والعدوان والسيطرة من قوى أجنبية، لا يجب أن يعتبر عمل إرهابي.

Total
0
Shares

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *