هل سيهاجم بايدن إيران؟
فبراير ۹، ۲۰۲٤السياسي والمذيع والخبير في شؤون الشرق الأوسط، “جورج غالواي”، يجري مقابلة مفيدة مع ضابط المخابرات السابق في مشاة البحرية، “سكوت ريتر”، حول الاحتمال المتزايد لمهاجمة أمريكا لإيران. وجاءت المقابلة في أعقاب الهجوم الأخير على موقع أمريكي في سوريا ومقتل ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن والضربات الأمريكية المستهدفة التي أعقبت ذلك.
يقدم “ريتر” منظورًا تاريخيًا للنصيحة المقدمة للرئيس السابق “دونالد ترامب” بعد أن أسقط الإيرانيون مسيّرة أمريكية في عام 2019، وكيف أقنعته المشورة الحكيمة داخل البنتاغون بأن الهجوم لن يكون في مصلحة الولايات المتحدة.
وانتقد “ريتر” الإدارة الأمريكية على التبرير الذي استخدمته للهجمات الانتقامية المستمرة في المنطقة، ووصف القرارات بأنها “منافقة ومثيرة للسخرية”.
“أجد أن من النفاق والمفارقة إلى حد ما أن يقول جو بايدن إن سبب ملاحقتنا لإيران هو أنها قدمت أسلحة لهذه الميليشيات التي استخدمتها لضرب الأمريكيين. حسنًا، انتظر لحظة يا جو. ألا تقدمون أسلحة بقيمة مئة مليار دولار للأوكرانيين وتتخلون عنهم وتسمحون لهم باستخدام تلك الأسلحة لقتل الروس؟”.
هذا فيديو يستحق المشاهدة.
تابعوا قناة “MOATS” على موقع يوتيوب.
#ScottRitter #Iran #Ukraine #Israel #Gaza
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights # Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة
النص العربي:
جورج غالواي: هل سيهاجم “بايدن” إيران؟ تدعو شخصيات في واشنطن، كالعادة “ليندا غراهام” وغيرها، إلى القيام بذلك. وبدا للحظة كما لو أنه سيفعل ذلك. هل تراجع؟ هل سادت المشورة الأكثر حكمة؟
سكوت ريتر: أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال هي نعم. انظر، لنعد إلى الوراء قبل بضع سنوات فقط، قبل أن يصبح بايدن رئيسًا، خلال رئاسة دونالد ترامب. لقد أسقط الإيرانيون مسيّرة أمريكية، من طراز “غلوبال هوك”، وكان ترامب يدعو إلى توجيه ضربة انتقامية ضد منشآت الدفاع الجوي في إيران على الأراضي الإيرانية. وهو أمر معقول، إنه ليس إجراءً غير معقول. لكن وزارة الدفاع قالت: حسنًا، انتظر يا رئيس. إذا ضربت إيران على الأراضي الإيرانية، فسوف ينتقمون في كل مكان، وسيبدأ نمط من التصعيد يؤدي إلى حرب شاملة لسنا مستعدين لخوضها الآن. وبصراحة، حتى لو استغرقنا الأشهر أو السنوات اللازمة للاستعداد للقتال، فلا يمكننا ضمان النصر. ولا يمكننا أن نخبرك أننا سنفوز، فتراجع ترامب. وبطبيعة الحال، فإن نفس المجلس العسكري المحترف لا يتغير مع الإدارة الجديدة، لا يزال موجودًا. وأعتقد أن وضع إيران بشأن قدرتها على الصمود في وجه أي هجوم أمريكي وإلحاق ضرر كبير بالأصول الأمريكية في المنطقة قد تزايدت منذ ذلك الوقت. والمحترفون العسكريون يعرفون ذلك، وأعتقد أنهم قدموا المشورة لـ “جو بايدن” وفقًا لذلك. لا أعتقد أننا سنهاجم إيران. أجد أن من النفاق والمفارقة إلى حد ما أن يقول “جو بايدن” إن سبب ملاحقتنا لإيران هو أنها قدمت أسلحة لهذه الميليشيات التي استخدمتها لضرب الأمريكيين. حسنًا انتظر لحظة يا جو، ألا تقدّم أسلحة بقيمة مئة مليار دولار للأوكرانيين وتتنحى جانبًا وتسمح لهم باستخدام تلك الأسلحة لقتل الروس؟ هل تقول بالتالي إنه بما أن إيران فعلت ذلك، فلدينا حق توجيه ضربة ضد إيران، وأن روسيا لديها حق توجيه ضربة ضد أمريكا؟ أعني لا يوجد اتساق في الحجة التي تقدّمها أمريكا. إنها حجة أمّة في حالة ذعر. فـ”جو بايدن” يعلم أنه لا يستطيع فعل أي شيء ضد إيران. وهو يعلم أيضًا واعترف بذلك فيما يتعلق بالحوثيين، أننا لا نستطيع ردع الحوثيين عن الاستمرار في القيام بعملياتهم لإيقاف حركة المرور البحرية في البحر الأحمر. ومهما فعلنا ردًا على ذلك فلن ينهي هذه المأساة. ولن تؤدي إلا إلى إدامة دائرة العنف، وضمان موت المزيد من الجنود الأمريكيين، وسيموت المزيد من العراقيين، وسيموت المزيد من السوريين، وسيموت المزيد من الفلسطينيين. وهذا هو جوهر المشكلة، يمكن أن ينتهي كل هذا اليوم إذا رفع “جو بايدن” الهاتف وطلب من بيبي نتنياهو التنحي، لكننا لن نفعل ذلك.