إن تجنب إسرائيل سقوط ضحايا بين المدنيين هو “كذبة واضحة!”
مارس ۱۷، ۲۰۲٤
تقول وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، إن إسرائيل تبذل كل ما في وسعها لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين. بينما يقول أحد قادتها العسكريين السابقين إن هذه “كذبة واحدة!”.
شاهدوا هذا المقتطف من الوثائقي “فور كورنرز”، بعنوان “الحرب الأبدية”، حيث أجرى محرر الشؤون العالمية في شبكة “آي بي سي”، جون ليونز، مقابلة مع “ليفني” وقائد جيش الدفاع الإسرائيلي السابق، “يهوا شاؤول” من بين آخرين، لتقديم نظرة ثاقبة حول سبب إعطاء إسرائيل الضوء الأخضر بلا رحمة لقواتها لذبح أكثر من 31 ألف مدني فلسطيني وجرح أكثر من 72 ألف آخرين، فضلًا عن التدمير الكامل لجميع البنية التحتية في غزة.
@abcnews_au
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#4corners #FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights # Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة #airdropaidforgaza #middleeast #egypt #truth #fact
النص العربي:
يهودا شاؤول: “لكن الجيش الإسرائيلي يبذل قصارى جهده لتجنب وقوع إصابات في صفوف المدنيين”، إنها كذبة واضحة.
جون ليونز: ولماذا كان يجب أن تقتل إسرائيل الكثير من الناس في غزة؟
تسيبي ليفني: نحن لم نستهدف المدنيين أبدًا.
جون ليونز: ربما لا تستهدفونهم، لكنهم يموتون بعشرات الآلاف.
تسيبي ليفني: لأنهم يعيشون، أو أولئك الذين يسيطرون على حياتهم هم هؤلاء الإرهابيون الذين يستغلون وجودهم.
جون ليونز: لكن إسرائيل تلقي القنابل.
تسيبي ليفني: ليس لدينا حل آخر، فنحن نحاول تجنب ذلك. نحن نستهدف بالقنابل، الأماكن التي يتمركز فيها الإرهاب. للأسف، هم موجودين هناك. وإذا استطاع الجيش أن يثبت أن هذا هدف شرعي، فإنه كذلك.
يهودا شاؤول: نظريًا، من الممكن قصف آلاف الأهداف المشروعة. لكن الأمر ليس بهذه البساطة. فقد قيل لنا أن كل هدف نضربه هو هدف مشروع بموجب القانون الإنساني الدولي ويستند إلى معلومات استخباراتية تحقّق منها مرتين. وعندما نضرب، نقوم بذلك بطريقة دقيقة جدًا، مع اتخاذ جميع الاحتياطات لتقليل الخسائر في الصفوف المدنية.
جون ليونز: نعم، لكن ليس الأمر كذلك.
يهودا شاؤول: إذًا السؤال هو عن “تناسب الرد العسكري”. لا شك أن بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر، خففوا بعض القيود، وبعض القيود التي فرضوها خلال الحروب السابقة. لكن ما هي بالضبط؟ نحن لا نعرف حقًا.


