ميا خليفة تندد بالغارات على لبنان وتصف الولايات المتحدة وإسرائيل بأنهما دولتان إرهابيتان
أبريل ۱٤، ۲۰۲٦
,اتها أو تشويه سمعتها، لكن ميا خليفة، الإعلامية اللبنانية الأمريكية، قلبت الموازين. فبينما تغضّ وسائل الإعلام التقليدية الطرف، تستخدم هي نفوذها الواسع لإجبار العالم على مواجهة الواقع المرير لوطنها الذي يُعاني من ويلات الحرب.
“شاهدنا إبادة جماعية تُرتكب أمام أعيننا لعقود… والآن نشهدها تُرتكب بحقّ دولة ذات سيادة أخرى.”
تفعل خليفة ما يرفضه العديد من المعلقين المحترمين: تُسمّي الأشياء بمسمياتها. فمن خلال وصفها للولايات المتحدة وإسرائيل بالدول الإرهابية والفاشية، تُخاطر بكل شيء لتسليط الضوء على 160 غارة جوية دمّرت مناطق سكنية ومستشفيات في دقائق معدودة.
لم تعد مجرد مؤثرة. سواء أعجب ذلك النقاد أم لا، فهي تُعبّر عن حقيقة يشعر بها الملايين، وهي أن أي مبلغ من أموال دافعي الضرائب لا يُبرّر إبادة شعب. 🇱🇧
شكرًا لكِ يا ميا!
بإذن من @miakhalifa
#MiaKhalifa #Lebanon #fyp #savelebanon #middleeast
النص العربي:
ميا خليفة: كان اليوم من أصعب ما يمكن مشاهدته منذ وقت طويل جدًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا بحدّ ذاته قولٌ كبير لأننا شاهدنا إبادة جماعية تتكشف أمام أعيننا لعقود، وبشكل أشد في السنوات الثلاث أو الأربع الماضية. ١٦٠ غارة جوية خلال عشر دقائق على مبانٍ سكنية، وعلى مدارس، وعلى مستشفيات، وعلى بنى تحتية مدنية، وعلى مقابر تُشيَّع فيها الجنائز، وذلك في ظلّ وقف لإطلاق النار. لا أعرف كيف أستوعب أنّ أموال ضرائبي تُستخدم لفعل ذلك بوطني. أشعر أنّ من المهم جدًا أن أظهر هنا وأن أتحدّث وأقول هذا الكلام، لكنني عاجزة تمامًا عن التعبير. أحيانًا كل ما أستطيع فعله هو دعم أصوات الآخرين الذين يمكنهم صياغة الأمر بشكل أوضح، وبقدر أكبر من الانفصال العاطفي. لكن ما الذي يحدث؟ نرسل أشخاصًا لاستكشاف العيش على القمر بينما نقصف بعضنا بعضًا. هذا عالم كابوسي. هذا جنون. نشاهد ذلك يحدث أمام أعيننا لأمّة، والآن نشاهده يحدث علنًا وبشكل فاضح لأمّة ذات سيادة أخرى. متى يكفي هذا؟ متى سيتوقّف؟ أفكاري مع الجميع في لبنان الآن. قلبي معكم. الأمر صعب جدًا، جدًا، جدًا. لا أريد أن أظهر هنا وأبكي لأنني محظوظة جدًا لكن…


