“اكفلوا يتيمًا في غزة” أنقذوا طفلًا
مارس 19, 2024
مع تزايد عدد الأيتام بسبب الحرب على غزة يومًا بعد يوم، حيث يصل العدد إلى أكثر من 20 ألف طفل، وهي مبادرة مهمة من منظمة النساء من أجل فلسطين والتعاون، وهي منظمة طويلة الأمد كانت في طليعة هذا العمل، اللتان أطلقتا نداءً عالميًا عاجلًا للمجتمع العالمي بعنوان “اكفلوا يتيمًا في غزة”.
ويدعم برنامج التعاون القوي احتياجات الأطفال الطبية والتعليمية والعقلية والغذائية حتى بلوغهم سن 18 عامًا. وهذا شيء يجب علينا جميعًا أن ندعمه لمساعدة الأشخاص الأكثر احتياجًا وضعفًا في غزة.
إنني أشجعكم جميعًا على التفكير في فتح قلوبكم أكثر مما فعلتم بالفعل وإعطاء الأمل للأيتام في غزة.
لكفالة يتيم، يرجى الدخول على هذا الرابط، ودعونا نظهر لهؤلاء الأطفال أننا على الأقل نهتم بهم، حتى لو لم يكن لدى سياسيينا قلب.
https://www.taawon.org/en/content/gazas-orphaned-children-are-our-collective-responsibility
**عند الدفع، يرجى كتابة الرمز: “W4P” في اسم عائلتك حتى نتمكن من إخباركم بعدد الأطفال الذين تكفّل بهم على أساس أسبوعي‼️
@women.for.palestine @taawonpalestine
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights #Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة #airdropaidforgaza #middleeast #egypt #truth #facts #sponsoragazanorphan #gazaorphans #gazakids
النص العربي:
د. حنان عشراوي: رمضان مبارك. أتحدث إليكم بقلب حزين ومكسور. مثلكم، أجد الوضع في غزة لا يمكن تحمله على الإطلاق حيث يتعرض 2.4 مليون فلسطيني للإبادة الجماعية الإسرائيلية على مرأى من الجميع. مليون من 2.4 فلسطيني، يعاني مليون طفل فلسطيني من الصدمة، وقد فقد الكثير منهم منازلهم ومدارسهم وراحتهم وأمنهم وصحتهم. ويعاني الكثير من العطش والمرض والجوع. ولكنني أتكلم بالنيابة عن 20 ألف فلسطيني الذين يعانون من حزن كبير وخسارة لا يمكن تحملها، ومن فقدان أحد الوالدين، أو الأم أو الأب أو الأشقاء أو عائلة بأكملها. هؤلاء هم الأطفال الذين يجب علينا أنا وأنتم أن نتواصل معهم ونقدم لهم ليس فقط الراحة بل الحب والمودة والاهتمام والأمل. لذا، مع هذه الحملة التي أطلقتها “التعاون” ومنظمة “نساء من أجل فلسطين”، يمكننا جميعًا المساعدة في كفالة طفل أو أكثر من ذلك جلب شعاع نور وإعطاء أمل للأطفال الذين دُفعوا في وسط الظلام.
