إيقاف المتحدث الإسرائيلي عن العمل لأنه قدّم إدعاءات كاذبة
مارس 21, 2024أوقف المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، إيلون ليفي، عم عملهبعد رده على تغريدة لوزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، بشأن السماح لشاحنات المساعدات الإنسانية بدخول غزة.
فبعد أن نشر كاميرون تغريدة حول قلق المملكة المتحدة بشأن زيادة المساعدات والغزو المحتمل لغزة، رد ليفي:”من غير الصحيح في الواقع أن تدفق المساعدات لم يزد، ففي الأسبوع الماضي كان لدينا رقم قياسي بلغ 277 شاحنة. وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، دخل عدد أكبر من شاحنات الغذاء بنسبة 50 بالمئة تقريبًا مقارنةً بما كان عليه قبل الحرب. والمعابر الإسرائيلية لديها طاقة استيعابية زائدة وإذا أرادت المملكة المتحدة دخول المزيد من المساعدات إلى غزة، فعليها إرسالها وسنتأكد من دخولها”.
وفوجئت وزارة الخارجية البريطانية بهذا الرد، وطلبت توضيحًا من الحكومة الإسرائيلية بسبب التحول الواضح في السياسة. ففشل “ليفي” في تقديم دليل مما أوضع أنه كاذب، ما أحرج الحكومة الإسرائيلية مع أحد أقرب حلفائها.
أوقف عمل “ليفي” على الفور مع عودته غير المتوقعة إلى منصبه.
@novaramedia
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights # Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة #airdropaidforgaza #middleeast #egypt #truth #facts
النص العربي:
مايكل ووكر: لقد كان “إيلون ليفي” عنصرًا رئيسيًا في آلة الدعاية الإسرائيلية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر. لقد ظهر هذا الرجل البريطاني الذي تلقى تعليمه في أكسفورد وكامبريدج بشكل متكرر على شاشاتنا وهو يدافع عن هجوم إسرائيل على غزة ويصف المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين بالـ”مدافعين عن الاغتصاب”. ولكن تفيد التقارير الآن أن وقته كمتحدث رسمي باسم الحكومة الإسرائيلية قد يكون على وشك الانتهاء. وقد أوقف “ليفي” عن العمل بعد أن أثار غضب حكومة المملكة المتحدة، كما ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”. إذًا، ما الذي فعله “ليفي” ليُغضب حكومة المملكة المتحدة؟ حسنًا، في السادس من آذار/مارس، قال وزير الخارجية “ديفيد كاميرون” ما يلي: “في لقائي مع بيني غانتس اليوم، أوضحت الخطوات التي يجب على إسرائيل اتخاذها لزيادة المساعدات إلى غزة وقلق المملكة المتحدة العميق بشأن احتمال شن هجوم عسكري في رفح. هذه محادثات صعبة، ولكنها ضرورية”. فاستاء “ليفي” من تلك التغريدة ونشر ردًا طويلًا تضمن هذا البيان: “من غير الصحيح في الواقع أن تدفق المساعدات لم يزد، ففي الأسبوع الماضي كان لدينا رقم قياسي بلغ 277 شاحنة. وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، دخل عدد أكبر من شاحنات الغذاء بنسبة 50 بالمئة تقريبًا مقارنةً بما كان عليه قبل الحرب. والمعابر الإسرائيلية لديها طاقة استيعابية زائدة وإذا أرادت المملكة المتحدة دخول المزيد من المساعدات إلى غزة، فعليها إرسالها وسنتأكد من دخولها”. وفي تغريدة تم حُذفت الآن، قال ليفي أيضًا: “آمل أن تكونوا مدركين أيضًا أنه لا توجد قيود على دخول الطعام أو الماء أو الدواء أو معدات الإيواء إلى غزة، وفي الواقع فإن المعابر لديها طاقة فائضة. اختبرونا، وأرسلوا 100 شاحنة أخرى يوميًا إلى معبر كرم شالوم وسنُدخلها”. الآن، أثارت هذه التغريدات شكوى قدّمها المسؤولين في وزارة الخارجية الذين راسلوا إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية للتعبير عن “دهشتهم” من منشورات “ليفي” وتساءلوا عما إذا كانت التصريحات تعكس الموقف الرسمي للحكومة الإسرائيلية. وبعبارة أخرى، هل كانت الحكومة الإسرائيلية تحاول حقًا أن تخبرنا بأنها ستسمح بدخول 100 شاحنة يوميًا بينما تصطف الآلاف في الخارج؟ الآن كان الجواب بوضوح لا. لكن رد “ليفي” على كاميرون لم يكن المرة الوحيدة التي أوقع فيها نفسه في مشكلة بسبب قول نصف الحقائق لأعضاء البرلمان من حزب المحافظين. فردًا على تغريدة لرئيسة لجنة الشؤون الخارجية حول تأخير دخول المساعدات إلى غزة، أليسيا كيرنز، قال ليفي: “مرحبًا أليسيا، معك المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية. هل تعلمين أن معبر كرم شالوم مغلق حاليًا أيام السبت بناءً على طلب الأمم المتحدة بسبب تراكم المساعدات الموزعة على الجانب الآخر؟ المشكلة لا تكمن في دخول المساعدات، بل في توصيلها”. لكن ما لا يبدو أن “ليفي” يعرفه هو أن “كيرنز” زارت الحدود المصرية مؤخرًا. فردت: “شكرًا لتعليقاتك، يرجى تقديم دليل على طلب الأمم المتحدة بإغلاق أبواب المعبر أيام السبت. فهذا ليس ما أخبرتنا به الأمم المتحدة بالأمس، ولم تعترف به وكالات الإغاثة والحكومات التي تحدثت إليها”. فردًا على ذلك، نشر ليفي ما يلي: “شكرًا لك على مشاركتك، إنها الوحدة الإسرائيلية المسؤولة عن تسهيل نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة. سيكونون سعداء بمساعدتك في أي أسئلة لديك”. هذه هي الوحدة الإسرائيلية، لكنه قال الأمم المتحدة. لم يعجب الرد “كيرنز: “سعيدة جدًا لوحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق”، هذه هي الوحدة الإسرائيلية، “للرد أيضًا. لكنك أدليت بهذا البيان عن طلب الأمم المتحدة بعدم تسليم أي شحنات يوم السبت، لذا سأكون ممتنة إذا تمكنت من إثبات ادعاءاتك”. ثم قالت: “قدم دليل على قولك أو تراجع عنه وصححه”. لذا فهي لا تقبل هذا البيان من الإسرائيليين. لقد أرادت من “ليفي” أن يبرر ذلك بالأدلة، وليس فقط الإشارة إليه. وهي ليس السياسية البريطانية الوحيد الذي أثار “ليفي” غضبها. إذ يبدو أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ينقلب على الناطق بلسانه أيضًا. لذا ليس فقط الساسة البريطانيون، بل الساسة الإسرائيليون أيضًا يشعرون بالانزعاج منه. وقال مصدر في مكتب نتنياهو لصحيفة “واي نيت” الإسرائيلية إن “ليفي” كان مشغولًا من الصباح حتى المساء بالترويج لنفسه وإدارة أجندة مستقلة. وقبل تعليق عمله، تقلّص أيضًا ظهور “ليفي” في وسائل الإعلام، وذلك بناءً على إصرار زوجة نتنياهو سارة، بحسب ورد. وكان ذلك بعد أن علمت أن “ليفي” شارك في الاحتجاجات المناهضة للحكومة بشأن الإصلاحات القضائية المخطط لها. وهذا يقول إن من ناحية الإصلاح القضائي، فهو أكثر ليبرالية من نتنياهو. ولكن عندما يتعلق الأمر بالتطهير العرقي للفلسطينيين، فإنه يوافق بشدة على أجندة الليكود.