إسرائيل تجبر الأمهات وأطفالهنّ حديثي الولادة على العودة إلى غزة
مارس 22, 2024قبل الحرب، كانت مجموعة من الأمهات الفلسطينيات مؤهلات للذهاب إلى القدس بسبب حالات حملهن عالية الخطورة. وعلى مدى الأشهر الستة الماضية، تعيش الأمهات مع أطفالهن في مستشفى القدس الشرقية. لكن الآن، تعيدهنّ الحكومة الإسرائيلية إلى غزة دون أي مكان يذهبون إليه أو دعم لأطفالهم الرضع.
قالت إحدى الأمهات لشبكة “سي إن إن”: “لو رجعت مع التوأم أين سأذهب بهما؟ من أين أحصل على الحفاضات والحليب؟ غزة لم تعد كما كانت بعد الآن!”.
وحتى الآن، استشهد أكثر من 31 ألف فلسطيني، أي 44 بالمئة منهم أطفال. فما هو مصير هؤلاء الأمهات والأطفال؟ فهذه طريقة أخرى للتعذيب اكتشفها الإسرائيليون للقضاء على أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين.
@camanpour @jdiamond1_ @abeersalmancnn @mickbk
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights # Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة #airdropaidforgaza #middleeast #e gypt #truth #facts
النص العربي:
مراسل “سي إن إن”: تبلغ سارة الصغيرة من العمر ستة أشهر فقط. ولدت في القدس الشرقية، وكل ما تعرفه هو الأمان في غرفة المستشفى هذه. وهذا الأسبوع، سيُسلب هذا الشعور منها. ستصبح الحرب واقعها الجديد. وتقول والدتها نعمة: “قد أعود ويغزون رفح، سأكون المسؤولة إذا تأذوا. إذا عدت مع التوأم أين أذهب معهم؟ من أين أحصل على الحفاضات والحليب؟ غزة لم تعد كما كانت”. منذ ما يقرب من ستة أشهر، تعيش هؤلاء الأمهات الثلاث وينمن ويرضعن أطفالهنّ الخمسة في غرفة المستشفى هذه معًا. قبل الحرب، حالة حملهنّ عالية الخطورة جعلتهنّ مؤهلات لمغادرة غزة والولادة في مستشفيات القدس. لكنهنّ حزمن حقائبهنّ الآن بعد أن علمن أن الحكومة الإسرائيلية ستعيدهنّ إلى غزة، حيث جعلت الحملة العسكرية الإسرائيلية الوحشية من البقاء على قيد الحياة صراعًا يوميًا. وتقول حنان، أم التوأم: “إنها خائفة من العودة إلى غزة دون وقف إطلاق النار. وإن الأمراض تنشر العدوى، الحياة ليست طبيعية”. وسيكونون من بين 22 فلسطينيًا من المقرر أن يُنقلوا بالحافلات يوم الأربعاء إلى معبر كرم أبو سالم في الجنوب. زوجها موجود في الشمال وحنان لا تزال تحاول العثور على مكان للعيش فيه. وعلى الرغم من حالة عدم اليقين هذه، تريد أسماء العودة إلى غزة. تقول أسماء: “ابنتي هناك، وهي تحتاجني. في كل مرة تتحدث معي، تسألني متى سأعود. ففي كل مرة تحدث غارة جوية، يذهب الأطفال لاحتضان أمهاتهم. ابنتي ليس لديها من يعانقنها.” وفي مستشفى “أوغوستا فيكتوريا” القريب، يتلقى حوالي 50 مريضًا بالسرطان في غزة العلاج منذ ما قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر ويراقبون من بعيد عائلاتهم وهي تعاني من أهوال الحرب. بالنسبة لمحمد، وهو واحد من العشرة الذين تماثلوا للشفاء وسيعودون إلى غزة إلى غزة، فإن البعد عن ابنه حمزة الأعمى، كان أصعب ما يمكن تحمله. لكن العودة إلى الوراء أمر مرعب أيضًا. ويقول: “أنا محتار، الأمنية الوحيدة التي أتمناها في الحياة هي العودة إلى منزلي، وأنا نادم حتى على مجيئي إلى هنا لتلقي العلاج. أتمنى أن أكون معهم لأنني أعرف مدى حاجتهم لي”. وقالت الوكالة الإسرائيلية المسؤولة عن إعادتهم في بيان لها، إن المرضى الذين تلقوا العلاج الطبي والذين لا يحتاجون إلى مزيد من الرعاية الطبية سيتم إعادتهم إلى قطاع غزة. بعد أكثر من شهرين من صد المطالب الإسرائيلية، يقول الدكتور فادي الأطرش إنه أُمر بتجميع قائمة بالمرضى الذين سيتم إعادتهم إلى غزة هذا الأسبوع. “نحن لا نريد أن نرسلهم، ولكن هذا ليس خيارنا في نهاية المطاف”. والآن، فهو يخشى على مرضاه. “فكل الدعم وكل الجهود التي بذلناها لمحاولة علاجهم أو إعادتهم إلى حالة جيدة أو تحسين نوعية حياتهم، ستضيع لأن لا توجد رعاية في غزة، ولا توجد مستشفيات، ولا توجد رعاية صحية. لقد دُمّر النظام تمامًا”. تستعد الأمهات لرحلتهنّ، لقد اشترين الحلويات والألعاب للأطفال الذين ينتظرونهنّ. “إذا أرادوا التخلص من كل أغراضي، يمكنهم ذلك، ولكن ليس هذه الحقيبة لابنتي”. إنه كل ما يمكنهنّ تقديمه للأطفال الذين تحملّوا الكثير خلال ستة أشهر وللأطفال الذين سيعرفون قريبًا حقيقة الحرب في سن مبكرة جدًا.