طبيب بريطاني يدحض مزاعم الجيش الإسرائيلي عن أن حماس تعمل من مستشفى الشفاء
أبريل 4, 2024يقول الجراح البريطاني الدكتور نيك ماينارد: “لا شك أبدًا أنه أُعدم العديد من العاملين في مجال الرعاية الصحية هناك في الأيام القليلة الماضية”، وهو طبيب تطوع في غزة لسنوات عديدة أغلبها في مستشفى الشفاء الذي دمره الجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع.
ويدافع الدكتور “ماينارد” عن الأطباء وجميع أفراد الطاقم الطبي في مستشفى الشفاء، ويرفض بشكل قاطع ادعاءات الجيش الإسرائيلي بأن حماس كانت تعمل من هذه المنشأة. ويقول الدكتور ماينارد: “الأدلة التي قدمتها القوات الإسرائيلية لإثبات وجود مقاتلي حماس ليست ذات مصداقية على الإطلاق”.
ويدافع عن تعليقاته قائلاً إن دخوله إلى جميع أنحاء المستشفى لم يكن مُقيدًا، ولم يرَ قط أي مقاتل من حماس أو أي شيء مريب طوال مهماته في المستشفى. ويدعي أن الفكرة التي طرحها الجيش الإسرائيلي بأن حماس تُخزِن الأسلحة داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي هي فكرة “خاطئة”.
شاهدوا مقابلته مع @NickFerrariLBC لتروا وتسمعوا بأنفسكم الدليل الذي يُثبت على أن إسرائيل دولة كاذبة!
@lbc
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights # Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة
النص العربي:
الدكتور نيك ماينارد: لا يوجد شك على الإطلاق في أن أُعدم عدد كبير من العاملين في مجال الرعاية الصحية هناك في الأيام القليلة الماضية. لقد قُتل أكثر من 450 من العاملين في مجال الرعاية الصحية، وهم أصدقائي الذين عملت معهم على مر السنين، وقد اختُطف عدد كبير منهم أيضًا ولم نسمع عنهم شيئًا منذ ذلك الحين. ومن خلال رحلاتي المتعددة إلى مستشفى الشفاء على مر السنين، لم أرَ قط أي دليل على نشاط حماس المسلح. ومن الجدير بالذكر أيضًا أن دخولي إلى كل جزء من تلك المستشفيات كان غير مقيّد طوال السنوات التي قضيتها هناك. إن الأدلة التي قدمتها قوات الدفاع الإسرائيلية لإثبات وجود مقاتلي حماس ليست ذات مصداقية على الإطلاق. وسأقتبس من الأدلة. بالعودة إلى أوائل تشرين الثاني/نوفمبر، عرضوا صورة لما زعموا أنه نفق لحماس يؤدي مباشرةً إلى مستشفى الشفاء. وعرفتها باعتبارها عمود تهوية بجوار فندق أبقى فيه في مدينة غزة. والجزء الثاني من الدليل الذي أود أن أقتبسه ومرة أخرى، تتعدد الأمثلة حول ذلك، فقد أظهروا وحدة مسح التصوير بالرنين المغناطيسي في مستشفى الشفاء مع كمية من الأسلحة هناك، ووضعوا ذلك كدليل مخزن سلاح. الآن، يعتمد ماسح التصوير بالرنين المغناطيسي على مغناطيس ضخم للعمل. وفكرة قيام الناس بتخزين أسلحة معدنية بجوار مغناطيس عملاق ليست ذات مصداقية على الإطلاق كدليل على استخدامها كمخزن للأسلحة. لذلك لا، لم يقدموا أي دليل.
نيك فيراري: الآن، ما يحدث بالعادة هو أن آتمكن من الذهاب إلى جيش الدفاع الإسرائيلي وأقول، ماذا عن هذا الادعاء التحريضي. فأنا لم أقم بزيارتها مطلقًا، لقد رأيت غزة لكنني لم أزرها قط، أن جيش الدفاع الإسرائيلي يستهدف العاملين في المجال الطبي لإعدامهم. ويمكن لجيش الدفاع الإسرائيلي تقديم تعليق، لكنهم اختاروا عدم الظهور في البرنامج. لذلك أنا شخصيًا أجد أن من الصعب جدًا تصديق ذلك، لكنني لن أستجوب الرجل الذي عمل هناك. ما سيكون رائعًا هو الحصول على رد من الجيش الإسرائيلي، لكنه اختار عدم تقديمه. افهموها كما تشاؤون.