أخيرًا تصدّت وسائل الإعلام البريطانية رواة الدعاية!!
أبريل 6, 2024“إذا لم تتمكن من الإجابة على الأسئلة، فلا أستطيع أن أسمح لك بالاستمرار بالدعاية بعد ذلك”.
قام مذيع أخبار القناة الرابعة البريطانية “كريشنان غورو- مورثي” بعمله أخيرًا وأوقف الأكاذيب والدعاية التي كان المتحدث الرسمي الإسرائيلي المعين حديثًا “ديفيد منسر” يحاول الترويج لها خلال مقابلتهما أمس.
لقد كان من الممتع مشاهدة ذذلك لأنه كان مريحًا جدًا نشهد أخيرًا صحفيًا من التيار الرئيسي يواجه الأكاذيب الواضحة التي يحاول المتحدثون الرسميون والقادة الإسرائيليون غسل أدمغة العالم بها خلال الأشهر الستة الماضية.
ويسأل “غورو مورثي” المتحدث “ديفيد مينسر” مرارًا وتكرارًا عما إذا كانت إسرائيل تعتذر عن مقتل عمال الإغاثة السبعة الذين استهدفتهم الغارات الجوية الإسرائيلية وقتلتهم عمدًا. فيحاول “مينسر” تجاهل السؤال لكن “غورو مورثي” لا يسمح له بالإفلات.
انها مقابلة جميلة، شاهدوها.
@censoredmen @c4news
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights #Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة #airdropaidforgaza #middleeast #egypt #truth #facts #Israel_Gaza_War #AlJazeera #US #Journalism #Netanyahu
النص العربي:
كريشنان غورو مورثي: ينضم إليّ الآن من تل أبيب المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية “ديفيد مينسر”. بدايةً، هل تعتذر الحكومة الإسرائيلية لعائلات عمّال الإغاثة الذين قُتلوا، بما في ذلك العائلات الثلاث في بريطانيا؟
ديفيد مينسر: حسنًا، أولًا، شكرًا لك “كريشنان” على استضافتي. من رئيس الوزراء إلى وزير الدفاع إلى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي. لقد أعربنا جميعًا عن حزننا على هذا الحادث.
كريشنان جورو مورثي: نعم، لكن هل تعتذرون؟
ديفيد مينسر: لأكون صريحًا، إذا سمحت لي بالإجابة “كريشنان”، فلا داعي لمهاجمتي بالفعل. لقد وصلت للتو.
كريشنان غورو مورثي: أنا لا أهاجمك. أنا فقط أسألك، مجرد سؤال بسيط. وأريد إجابة عليه. هل تعتذر؟
ديفيد مينسر: اسمح لي بالإجابة. اسمح لي أن أجيب. لقد أعربنا عن حزننا إزاء هذه العملية، ولكننا بحاجة إلى معرفة ما حدث بالضبط. وقد أعرب رئيس الوزراء، لدى خروجه من المستشفى اليوم، ووزير الدفاع والوزير “غالانت”، عن حزنهم. في الواقع، نشعر بالحزن في جميع أنحاء البلاد لأن منظمة المطبخ المركزي العالمي هي من الأخيار.
كريشنان غورو مورثي: لكنك قلت إن هذا لم يكن مقصودًا. لذلك كان هذا خطأ، أليس كذلك؟ لذلك يمكنكم الاعتذار بالفعل. لا تحتاجون إلى معرفة التفاصيل الدقيقة لإصدار اعتذار. فالعائلات حزينة.
ديفيد مينسر: شيء…العائلات حزينة ونحن نحزن معهم لأنه من الواضح أن شيئًا كارثيًا قد حدث.
كريشنان غورو مورثي: حسنًا، لقد قتلتموهم.
ديفيد مينسر: من الواضح أن شيئًا كارثيًا قد حدث، إنه ليس شيئًا أردنا حصوله. وسوف نصل إلى جوهر هذا الأمر ونكتشف ما حدث بالضبط، لأن دور تقديم المساعدات إلى سكان غزة الأبرياء، وإلى سكان غزة العاديين، وليس إلى حماس، إلى منظمة حماس الإرهابية التي تمارس الإبادة الجماعية، هذا الدور مقدس بالنسبة لنا. ليس لدينا أي مشكلة مع شعب غزة، والناس العاديون. نحن نحاول الحصول على أكبر قدر ممكن من المساعدات.
كريشنان غورو مورثي: أعني الأمر ليس مقدسًا. إن أمور مثل محاولتكم الحصول على أكبر قدر ممكن من المساعدات غير صحيحة لأن قبل بضعة أيام فقط، أمرت أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة، محكمة العدل الدولية، إسرائيل بتسهيل المساعدات الإنسانية دون تأخير. والليلة تبحر سفينة محملة بأطنان من المساعدات. وتقول المنظمات الإنسانية إن الاستمرار في تقديم المساعدات أمر خطير للغاية بالنسبة لها لأنكم تقتلون عمال الإغاثة لديها. لذلك ليس من الصحيح أن نقول إنه مقدس. قبل أن تذهب، هل يمكنني أن أسألك، هل قصفت إسرائيل في الواقع القنصلية الإيرانية في سوريا؟
ديفيد مينسر: إذًا ليس لدي أي تعليق على ذلك. لكن ما يمكنني مشاركته معكم هو أن “دانييل هاغاري” قال بوضوح تام إنها ليست سفارة مدنية. وكانت قاعدة عسكرية لفيلق القدس. حسنًا لا أستطيع…
كريشنان غورو مورثي: لكنكم لن تعترفوا…
ديفيد مينسر: لا كما قلت، كانت تلك قاعدة عسكرية لفيلق القدس. إيران، للأسف، تحاول مرة أخرى زعزعة استقرار هذه المنطقة، ليس من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني، وليس من أجل مصلحة العالم العربي ككل، ولكن فقط من أجل زعزعة استقرار هذه المنطقة. نحن نحاول أن نتجه إلى السلام. نحن نحاول أن نتجه نحو التعايش، ولكن…
كريشنان غورو مورثي: أنا آسف يا “ديفيد” سأقطع حديثك هنا. أحاول فقط الحصول على إجابات للأسئلة. وإذا لم تتمكن من الإجابة على السؤال، فلن أسمح لك بالقيام بالعرض الدعائي بعد ذلك.