وسائل الإعلام تواجه الولايات المتحدة: إسرائيل قصفت عمدًا عمال الإغاثة ثلاث مرات!!!
أبريل ٦، ۲۰۲٤كشفت أدلة وتقارير جديدة من صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن إسرائيل قصفت وقتلت عمدًا عمال الإغاثة الدوليين السبعة من المطبخ المركزي العالمي!
وفُضح مستشار اتصالات الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، بسبب خداعه وسخافته خلال مؤتمر صحفي أمس عندما استُجوب بشأن الهجوم على عمال الإغاثة. وعندما سأله الصحفي الأول عن الهجوم الذي ينتهك القانون الإنساني الدولي، أجاب كيربي: “سؤالك يفترض في هذه الساعة المبكرة جدًا أنها كانت ضربة متعمدة وأنهم كانوا يعرفون بالضبط ما كانوا يضربونه…ولا يوجد دليل على ذلك. وكما صرح الجيش الإسرائيلي ورئيس الوزراء نتنياهو أن ذلك كان خطأ”.
ثم يتابع صحفي آخر سائلًا “كيربي” عن ما ذكرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية: “لم تكن ضربة واحدة، بل ثلاث ضربات… كيف يمكن أن تكون الضربتان الثانية والثالثة على المركبات خطأً؟”.
شاهدوا “كيربي” وهو يخرج أمريكا وإسرائيل من أي مسؤولية أو مساءلة.
النفاق يعمي!
إنها ليست مجرد إبادة جماعية، بل إنها حمام دم!
فالجميع هدف، لا أحد في أمان!
@middleeasteye @assalrad
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights # Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة #airdropaidforgaza #middleeast #egypt #truth #facts
النص العربي:
المراسل: هل إطلاق صاروخ على أشخاص يقومون بتوصيل الطعام وقتلهم ليس انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي؟
جون كيربي: حسنًا، سبق واعترف الإسرائيليون بأنهم ارتكبوا خطأ، وهم يحققون بهذه الحادِة. سيتوصلّون إلى حقيقة الأمر، دعونا لا نستبق الأمور. إذ أن يفترض سؤالك في وقت باكر جدًا أنها كانت ضربة متعمدة، وأنهم كانوا يعرفون بالضبط ما كانوا يقصفونه، وأنهم كانوا يقصفون عمال الإغاثة وقاموا بذلك عن قصد. ولا يوجد دليل على ذلك.
المراسل: لقد وصفت الغارة بأنها خطأ محتمل من جانب إسرائيل. ووفقًا لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، لم تكن ضربة واحدة، بل ثلاث ضربات. حصلت الأولى، ثم بعد وقت خرج عمال الإغاثة من سياراتهم، وأزالوا الجرحى، وحاولوا الانتقال إلى مركبة أخرى، فتعرضوا للقصف، ثم ضربة ثالثة أثناء محاولتهم التحرك والهروب في مركبة ثالثة، وعندها ماتوا جميعًا. كيف يمكن أن تكون الضربة الثانية والثالثة لهذه المركبات التي تحمل علامة خطأً؟ ولماذا لا تضع الولايات المتحدة شروطًا أكثر صرامة على استخدام الأسلحة الأمريكية الصنع عندما تُستخدم لاستهداف عمال الإغاثة؟ إذا كانت الأولى خطأً، فهل استُهدفت الضربات الأخرى بقصد قتل جميع من في تلك القافلة. كيف ترد على ذلك؟
جون كيربي: أولًا يجري تحقيق، فلماذا لا نتركه يكتمل ولماذا لا نرى ما وجدوه فيما يتعلق بعملية صنع القرار التي أدت إلى هذه النتيجة الرهيبة؟ وأشار رئيس الوزراء والجيش الإسرائيلي إلى أن ذلك كان خطأهم. أنت لا تحب كلمة خطأ، خطأهم، إنهم يحققون في الأمر. دعهم يقومون بذلك وليروا ما يمكن التوصّل إليه وبعد ذلك سننطلق من هذه النقطة.
المراسل: سؤال آخر يا “جون”. قبل عامين، قتل الجيش الإسرائيلي صحفية في قناة الجزيرة. وقالوا إن ذلك كان خطأً، وكانت ترتدي سترة صحافة وأُطلق النار عليها على أي حال.
جون كيربي: لقد حققوا في الأمر وأصدروا نتائج تحقيقاتهم التي وجدت أنهم كانوا مخطئين، تابع.
المراسل: لكن سؤالي يا سيدي هو، في هذه الحالة، لم يرفع الإسرائيليون أي دعوى جنائية. وفي هذه الحالة، إذا تبين أن القافلة الواضحة استُهدفت عمدًا، إن لم يكن بالطلقة الأولى، بل بالطلقات الأخرى. هل ستدعم الولايات المتحدة العقوبات الجنائية؟
جون كيربي: كما قلت، نتوقع أن إذا كانت توجد حاجة للمساءلة، فإن كل شخص قد يكون مسؤولًا عن ذلك سيُحاسب بالطريقة المناسبة. ولكن مجددًا، يعتمد ذلك على التحقيق.
المراسل: لم ينتهكوا القانون الإنساني الدولي مطلقًا خلال الخمسة إلى الستة أشهر الماضية؟
جون كيربي: أنا أقول لك إن وزارة الخارجية درست الحوادث التي وقعت في الماضي ولم تحدد بعد ما إذا كانت أي من تلك الحوادث تنتهك القانون الإنساني الدولي.


