خبر عاجل: فلسطين تقترب خطوة أخرى نحو الاعتراف بها كالدولة عضوة في الأمم المتحدة.
أبريل 9, 2024أحال رئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة طلب السلطة الفلسطينية بأن تصبح فلسطين عضوًا كامل العضوية في الأمم المتحدة وصولًا للجنة العضوية التابعة لها.
وقالت “فانيسا فرايزر”، إنه من المتوقع أن تقرر اللجنة المكونة من 15 عضوًا وضع دولة فلسطين هذا الشهر، وهي سفيرة مالطا لدى الأمم المتحدة، وقد اقترحت أيضًا أن تجتمع اللجنة يوم الاثنين للنظر في الطلب. وتتولى مالطا رئاسة مجلس الأمن لشهر نيسان/ إبريل.
في حين قال السفير “منصور” للصحفيين في نيويورك إن السلطة الفلسطينية تأمل بصدق أنه وبعد 12 عامًا من تواجدها كدولة مراقبة في الأمم المتحدة، سوف يرتقي مجلس الأمن بنفسه لتحقيق الإجماع العالمي حول حل الدولتين من خلال قبول حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة.
وفي الأسبوع الماضي، طلبت السلطة الفلسطينية رسميًا من مجلس الأمن تجديد النظر في طلبها الذي قدمته عام 2011 لتصبح عضوًا كامل العضوية في الأمم المتحدة. وفلسطين دولة مراقبة غير عضو في الأمم المتحدة، وهي نفس حالة دولة الفاتيكان.
@AlJazeera
#UN #Palestine #GlobalDiplomacy #فلسطين #اسرائیل #غزة #FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine
النص العربي:
غابرييل إليزوندو: تقترب دولة فلسطين خطوة واحدة من الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وذلك بعد أن وافق مجلس الأمن على إعادة النظر في طلبها. لسنوات عديدة، تسعي فلسطين للحصول على العضوية الكاملة الممنوحة حاليًا لـ 193 دولة أخرى.
رياض منصور: كل ما نطلبه هو أن نأخذ مكاننا الصحيح بين مجتمع الأمم، وأن نعامل على قدم المساواة، مع أمم ودول أخرى.
غابرييل إليزوندو: عقدت اللجنة الدائمة لمجلس الأمن المعنية بطلبات الأعضاء الجدد، المكونة من جميع أعضاء المجلس الخمسة عشر، بعد ظهر يوم الاثنين أول اجتماع مغلق لها لمناقشة الطلب الفلسطيني. ولكن إذا لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق في مجلس الأمن أو إذا استخدمت الولايات المتحدة حق الفيتو ضده، فإن محاولتهم في الحصول على العضوية ستفشل. وهذا بالضبط ما حدث في عام 2011، ففي المرة الأخيرة التي قطع فيها مسعى فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة هذا الشوط من العملية، فشل بالأساس لأن الولايات المتحدة هددت باستخدام حق الفيتو ضده. إن موقف الولايات المتحدة الثابت هو أن العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة لا يجب النظر فيها إلا في نهاية عملية السلام مع إسرائيل. وفي وقت متأخر الاثنين، وبعد الاجتماع المغلق، قالت السفيرة الأمريكية إن موقفهم لم يتغير.
لينادا توماس غرينفيلد: موقفنا معروف ولم يتغير. ولكننا نريد الاستمرار في إيجاد طريق لتحقيق حل الدولتين للفلسطينيين، والذي يوفر السلام لإسرائيل ودولة لفلسطين.
غابرييل إليزوندو: لقد شعرت فلسطين منذ فترة طويلة بأنها محرومة من حقوقها في الأمم المتحدة لأنها لا تتمتع بصلاحيات التصويت في الجمعية العامة بسبب وضعها كمراقب. ولكي تصبح عضوًا كامل العضوية في الأمم المتحدة، فإن المادة الرابعة من الميثاق هي التوجيه، وهي تنصّ على أن الدولة يجب أن تكون دولة محبة للسلام وتقبل التزامات الميثاق، وتكون قادرة على تنفيذ تلك الالتزامات وترغب في القيام بذلك. وتعتقد معظم الدول الأعضاء أن فلسطين تلبي هذه المتطلبات. ولكن إذا فشلت الولايات المتحدة في تغيير موقفها المعارض منذ فترة طويلة، فمن المرجح أن يكون العرض محكومًا عليه بالفشل مرة أخرى. غابرييل إليزوندو، قناة الجزيرة، في الأمم المتحدة في نيويورك.