يهودي أمريكي يدعو المجتمع للتعلم من الماضي: “الظلم في أي مكان يشكل تهديدًا للعدالة في كل مكان”
أبريل ۱۲، ۲۰۲٤استمعوا للممثل الأمريكي “جاكوب بيرجر” وهو يؤكد على ضرورة مواجهة اليهود عالميًا لمواجهة الإبادة الجماعية الإسرائيلية!
وقال: “أشعر أن هذا الموضوع مهم للغاية بالنسبة لنا كأميركيين بحيث لا يمكننا أن نغض النظر عنه فقط لأنه يجعلنا نشعر بعدم الارتياح.”
كما يكشف “بيرجر” نفاق إسرائيل اليوم، ويسلّط الضوء على كيف يجب على اليهود أن يعرفوا ما يشعرون به عندما خضعوا للإبادة الجماعية قبل أقل من 100 عام: “حتى أننا واجهنا الإبادة الجماعية بأنفسنا منذ وقت ليس ببعيد.”
يجب استبعاد الجنسية والعرق والتحالفات والانتماء الديني إذا كان ذلك ينتهك القانون الدولي!
“الظلم في أي مكان هو تهديد للعدالة في كل مكان.”
@KerryBurgess
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights #Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة #airdropaidforgaza #middleeast #egypt #truth #facts #Israel_Gaza_War
النص العربي:
جاكوب بيرجر: أشعر أن هذا الموضوع مهم للغاية بالنسبة لنا كأمريكيين بحيث لا يمكننا أن نغض النظر عنه لأنه يجعلنا نشعر بعدم الارتياح. لأن كما قال الدكتور “كينغ” ذات مرة، فإن الظلم في أي مكان يمثل تهديدًا للعدالة في كل مكان. نحن عالقون في شبكة من المعاملة بالمثل لا يمكن الهروب منها، ومقيّدين بقدر واحد. وخاصةً كوني يهوديًا أميركيًا، لا يجب أن أبقى صامتًا بخصوص ما يحدث، فالصمت تواطؤ. والمثير للسخرية بالطبع في كل هذا هي أن الشعب اليهودي قد تعرّض للاضطهاد منذ آلاف السنين. حتى أننا واجهنا الإبادة الجماعية بأنفسنا منذ وقت ليس ببعيد. لذا فإن ما يجعلني أشعر بالاشمئزاز حقًا هو رؤية بعض زملائي اليهود الأمريكيين لا يرون أي مشكلة على الإطلاق في الطريقة التي تعامل بها إسرائيل الشعب الفلسطيني منذ اليوم الأول لتأسيسها. والقول: “أوه إنها مسألة معقدة” هو حجة. فالأمر ليس معقّدًا لهذه الدرجة. إن إسرائيل تناسب كافة خصائص دولة الفصل العنصري. الفلسطينيون مواطنون من الدرجة الثالثة أُخضعوا وعوملوا بوحشية على يد إسرائيل منذ النكبة، التي كانت بمثابة تدمير المجتمع الفلسطيني في عام 1948 على يد الإسرائيليين، والتي كانت في الأساس نسختهم من “مسلك الدموع”. لدي الخبرة والتعليم والمعرفة الكافية حول هذا الموضوع. أنا لست واحدًا من هؤلاء المبدعين الذين علموا بالأمر هذا الأسبوع وأُعطي رأيي الآن. لقد نشأت يهودي وترعرعت مثل معظم اليهود الأمريكيين منذ ولادتي، حيث لُقّنت الاعتقاد بأن إسرائيل كلها ملك لنا وأن الفلسطينيين عرب أشرار، وأن أي شيء تفعله إسرائيل دفاعًا عن سيادتها مبرر، وهو ما نعرف جميعًا أنه بروباغندا. لأنني كلّما تعلمت التاريخ وشهدت حقيقة ما كان يحدث، أدركت أنه كُذب علينا. لذلك أشعر أنني أستطيع المساعدة في نشر الوعي وتثقيف الأشخاص الذين قد لا يكونون على دراية بما يحدث وما زال يحدث في إسرائيل منذ إنشائها قبل 75 عامًا. اسمحوا لي أن أبدأ بالقول نعم بالطبع، نحن جميعًا ندين هجمات حماس على إسرائيل هذا الأسبوع. لا أحد يريد أن يكون العنف هو الحل على الإطلاق. لكن رد إسرائيل بعد ذلك بإسقاط آلاف القنابل على المدنيين والمباني السكنية والمستشفيات والمدارس والأشخاص الذين يحاولون الفرار، هو ما يسمى العقاب الجماعي، ويُعدّ عملًا من أعمال الحرب، وجريمة حرب. 50 بالمئة من مواطني غزة تحت سن 18 عامًا، و40 بالمئة تحت سن 15 عامًا. إنهم يقصفون النساء والأطفال، لكنكم لا تعتبرون ذلك عملًا إرهابًا. ما سبب ذلك؟


