تحقيق دولي يجد أن المزاعم الإسرائيلية ضد الأونروا لا أساس لها من الصحة
أبريل 24, 2024أصدرت لجنة مستقلة تقريرها الذي طال انتظاره هذا الأسبوع حول وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية فشلت في تقديم دليل على ادعاءاتها بأن موظفي الأمم المتحدة متورطون مع المنظمات الإرهابية.
وفقًا للتقرير النهائي المكون من 54 صفحة، والمراجعة المستقلة للآليات والإجراءات لضمان التزام الأونروا بالمبدأ الإنساني المتمثل في الحياد: “لقد أعلنت إسرائيل علنًا أن عددًا كبيرًا من موظفي الأونروا هم أعضاء في منظمات إرهابية. ومع ذلك، لم تقدم إسرائيل بعد أدلة داعمة على ذلك”.
وركزت المراجعة التي استمرت تسعة أسابيع، بقيادة الوزيرة الفرنسية السابقة “كاثرين كولونا”، على ما إذا كانت الأونروا “تفعل كل ما في وسعها لضمان الحياد”. وخلص التقرير إلى أن الوكالة لديها آليات مهمة لضمان الحياد، ربما أكثر من منظمات أو وكالات الأمم المتحدة الأخرى، وهو ما قالت كولونا إنه “ضرورة بالنظر إلى البيئة الصعبة للغاية والوضع المعقد والصعب الذي تعمل فيه”.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” قد كلّف “كولونا” برئاسة المراجعة الخارجية للأونروا في أوائل شباط/فبراير، في أعقاب اتهامات من مسؤولين إسرائيليين بأن عشرات من موظفي الوكالة شاركوا في العملية يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر.
وقدمت كولونا التقرير إلى “غوتيريش” في وقت سابق من هذا الأسبوع والذي تضمن حوالي 50 توصية لمزيد من تشديد الحياد. وقالت كولونا: “إنني على ثقة من أن تنفيذ هذه التوصيات سيساعد الأونروا على الوفاء بتفويضها واستعادة الثقة عند الحاجة”.
ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية “أورين مارمورشتاين” التقرير. فهذا هو الرد المتوقع من القيادة الصهيونية الإسرائيلية التي تنشر الأكاذيب وتطلق ادعاءات خاطئة ولكنها تفشل في تقديم أي دليل دائمًا.
إنهم كاذبون بارعون، كما صرح السفير الأمريكي السابق “تشاس فريمان” مؤخرًا.
هذه كلها دعاية إسرائيلية!! إنهم يحاولون محو الفلسطينيين وكل شريان حياة لديهم!!
النص العربي:
غير متوفر