“غزة مدمرة…لا توجد طريقة أخرى لوصفها”
نوفمبر 11, 2024
يتحدث “يان إيغلاند”، الدبلوماسي النرويجي والناشط الإنساني، عن تدهور الأوضاع في غزة.
“أنا مصدوم حقًا… غزة مدمرة. لا توجد طريقة أخرى لوصفها”.
@camanpour
النص العربي:
كريستيان أمانبور: إذًا لقد كنت هناك آخر مرة، وتحدثنا معك آخر مرة في غزة في شباط/ فبراير الماضي. إذًا لقد مر وقت طويل، وأريد فقط أن أعرف من وجهة نظرك، كيف تغيرت الأمور بالنسبة للناس؟
يان إيغلاند: الأمر أسوأ بكثير، أنا حقًا مصدوم حتى أعماقي يا كريستيان. لقد كنت اليوم في مدينة غزة طوال اليوم، وفي خان يونس ورفح بالأمس، غزة مدمرة. لا توجد طريقة أخرى لوصف ذلك. إنها منطقة حضرية مكتظة بالسكان ومليئة باللاجئين من الأساس، وهي الآن مدمرة. يوجد عشرات الآلاف من القتلى، ومعظم العائلات التي ألتقي بها، بما في ذلك زملائي الفلسطينيين من غزة. لقد تهجّروا مرات عدّة، وفقدوا منازلهم، ومنازل أقاربهم، منازل أعمامهم وخالاتهم، هم فعلًا في وضع سيء للغاية. يجب أن تنتهي هذه الحرب العبثية. هذا ليس دفاعًا عن النفس كما تدعي إسرائيل وحلفاؤها الذين يمدوها بالسلاح مثل الولايات المتحدة. هذا تدمير غير قانوني لمجتمع مدني.
كريستيان أمانبور: حسنًا دعني أسألك، بما أنك ذكرت الولايات المتحدة، فقد جرت انتخابات، كما تعلم، وفاز دونالد ترامب. أريد أن أعرف ما إذا كنت تعتقد، رغم أن الوقت ما زال مبكرًا، لكن بناءً على الماضي، هل سيتبع ترامب نهج مختلف مقارنةً بإدارة بايدن؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هو؟
يان إيغلاند: حسنًا، لقد حصلنا على بعض المساعدات الإنسانية من إدارة بايدن، لكنهم كانوا عاجزين عن القيام بأي شيء لإنهاء العنف، وكذلك رفع الحصار عن السكان هنا. دونالد ترامب قال إنه سيُنهي هذه الحرب، وأنه سيحقق السلام، ويقول إنه سياسي حازم. أعتقد أنه يمكنه أن يمارس الضغط على الطرف الأقوى، وهو إسرائيل، وربما يستطيع العمل مع الدول العربية ودول أخرى لجعل الجانب الفلسطيني يتوحد، ويصبح متماسكًا، ويعترف بإسرائيل، ويطلق سراح الرهائن، حتى لا يُقتل ألف أو أكثر من الأطفال، حيث يُقتل آلاف الأطفال هنا في غزة، وعشرات الآلاف غيرهم يعانون من الجوع.