أندريه إكس: ناشط حقوق الإنسان الإسرائيلي يفضح غارات جيش الدفاع الإسرائيلي على مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية
فبراير ۲۲، ۲۰۲۵
قامت القوات الإسرائيلية بمداهمة وهدم مخيم آخر للاجئين في الضفة الغربية، مما أدى إلى نزوح عدد لا يحصى من العائلات الفلسطينية. ويُقابل الصحفيون والناشطون، حتى أولئك الذين يرتدون السترات الصحفية، بالبنادق، مما يثبت أن إسرائيل لا تخشى المقاومة فحسب، بل تخشى الحقيقة.
هذا لا يتعلق بـ “الأمن”. إنه تطهير عرقي حقيقي وتدمير للمنازل ومحو للتاريخ وإجبار الفلسطينيين على المنفى الدائم. كم من جريمة ستُرتكب أيضًا قبل أن يتحرك العالم؟
النص العربي:
أندريه ذا إكس: يقع ورائي مخيم نور شمس للاجئين، وهو أحد المخيمين اللذين يقعان بالقرب من طولكرم التي كانت تتعرض لهجمات كثيفة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من أسبوعين حتى اليوم. نزح 90% من السكان ودُمرت الطرقات بطريقة شبه كلية تقريبًا. وقُتل عدد كبير من الناس، من ضمنهم امرأة حامل. وقد أُطلق النار على بعض الصحفيين داخل المخيم. حاولنا الدخول بالسيارة ولكن اعترض طريقنا جنود إسرائيليين وجهوا أسلحتهم نحونا على الفور، إذ أن توجيه الأسلحة نحو المدنيين هو إحدى هوايات الإسرائيليين المفضلة. وهذا المخيم الثاني، مخيم طولكرم للاجئين، الذي يقع بالقرب من مخيم نور شمس مباشرةً، وهو أيضًا يتعرض لهجمات كثيفة. تُعدّ هذه من أكبر العمليات التي نفذتها قوات الإحتلال في هذه المنطقة على الإطلاق.


