“البيانات الإسرائيلية تؤكد: 377 ألف شخص محاصرون ومقتولون في غزة منذ 7 أكتوبر” – مؤثرة تيك توك هولي دالي تتحدث
يوليو ۱٦، ۲۰۲۵
تؤكد بيانات إسرائيل نفسها أنها أنشأت “مناطق قتل” متعمدة في غزة.
377,000 فلسطيني محاصرون ومذبوحون منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.
هذه ليست تكهنات، وليست إشاعات. إنها موثقة – وأصوات شجاعة مثل @hollydali على تيك توك تُخاطر بكل شيء لإظهار الحقيقة التي يرفض العالم رؤيتها.
الصمت يحمي القتلة، والحقيقة تدافع عن الضحايا.
#FreePalestine #GazaGenocide #HollyDali #DaizyGedeon
النص العربي:
هولي دالي: يجب مشاركة هذا الفيديو هذا الفيديو مع كل شخص ومع أي شخص يمكن أن يشاهده. لأن أستاذًا إسرائيليًا في جامعة بن غوريون حلّل بيانات الجيش الإسرائيلي، ونشر تقريرًا في قاعدة بيانات جامعة هارفارد، كشف فيه أن إسرائيل قتلت أكثر من 377,000 فلسطيني منذ أكتوبر 2023. إسرائيل واثقة جدًا من بياناتها لدرجة أنها قدّرت عدد الفلسطينيين الذين دفعتهم قسرًا إلى ثلاثة مخيمات فقط، لأن كل ما يحيط بهم قد دُمّر بالكامل. وتريدون أن تعرفوا شيئًا آخر؟ هذه الخطوط السوداء التي تحيط بهذه المخيمات هي طرق عسكرية جديدة قامت إسرائيل بتعبيدها. أما هذه الأرقام الحمراء فهي ترمز إلى مواقع توزيع المساعدات المزعومة. والدوائر الملوّنة المحيطة بها تمثل مناطق عازلة، وهي عمليًا مناطق ممنوع على الفلسطينيين دخولها أو الاقتراب منها. المخيم الموجود في الأعلى لا يستطيع سكّانه الوصول إلى المساعدات إلا إذا اجتازوا ممر الناصرة، وهو حرفيًا فخ موت. في مدخل هذا الممر توجد متاهة من الأسوار الحديدية تعلوها أسلاك شائكة. والخط الأصفر الذي ترونه هو كثبان رملية تُجبر الناس على دخول هذا الممر الضيق، وهو أيضًا فخ موت. فعندما يعبرون متاهة الأسلاك، توجد نقاط حراسة عسكرية في كل زاوية، وطرق عسكرية بداخل المنطقة، وحواجز رملية، ثم نقطة توزيع. فعندما يعبر الفلسطينيون متاهة الأسلاك للدخول إلى هذه المنطقة، يُطلق النار عليهم. ثم عندما يحاولون الخروج، عليهم المرور من متاهة أخرى، وهي فرصة إضافية لإطلاق النار عليهم وقتلهم. في معسكرات الاعتقال هذه، يوجد حمام واحد فقط، وقد أُجبر الفلسطينيين على نصب خيامهم متلاصقة إلى أقصى حد. تجري مياه الصرف الصحي بين الخيام، والحشرات تنقل الأمراض بسرعة كبيرة. واحد من كل خمسة فلسطينيين يواجه خطر المجاعة. والآن توجد موجة حر شديدة، مما يضطر الفلسطينيين إلى فتح أبواب خيامهم لتخفيف الحرارة، ومع ذلك أصبح عليهم الآن القلق من دخول العقارب والثعابين إلى خيامهم. هذا وضع فظيع وبشع بدرجة لا يمكن تخيلها، وعليكم أن تشاركوه مع أكبر عدد ممكن من الناس.


