#قاطعوا_غال_غادوت: ديزي جدعون تهاجم الممثلة الإسرائيلية وتصفها بأنّ “الإسرائيلية الفخورة = داعمة لقتلة الأطفال”
سبتمبر 9, 2025
“أفتخر بكوني إسرائيلية”، هكذا قالت غال غادوت بينما تذبح إسرائيل آلاف الفلسطينيين في غزة.
هذا ليس تعبير عن فخر، بل تواطؤ. فبينما يُدفن الأطفال تحت الأنقاض، تستعرض غادوت نفسها كوجه للدعاية الإسرائيلية، مُبررةً الإبادة الجماعية ومختبئةً وراء رواية كاذبة عن الضحية.
وحتى أنها ألقت باللوم في إخفاقاتها في هوليوود على “معاداة السامية” بدلاً من مواجهة الحقيقة: العالم يُدرك جرائم إسرائيل.
كل فيلم تُمثل فيه، وكل سجادة حمراء تسير عليها، هو مسرح للفصل العنصري. قاطعوا غال غادوت وقاطعوا أفلامه وقاطعوا مُستغلي الإبادة الجماعية في هوليوود.
#BoycottGalGadot #FreePalestine #HollywoodComplicit #GazaGenocide #EndApartheid #PalestineWillBeFree
النص العربي:
غال غادوت: أنا فخورة بكوني إسرائيلية وفخورة بكوني يهودية. لكن الأمر هو التالي: هذه لحظة اضطر كثيرون منا في المجتمع اليهودي إلى أن يجدوا صوتهم ويواجهوا الكراهية ضدنا، حتى لو كان ذلك غير مريح للغاية. وها نحن هنا في هذه القاعة معًا، نطالب بالإفراج عن كل واحد من رهائننا. علينا أن نعيدهم إلى بيوتهم. مع كل رهينة يُفرَج عنها، نسمع شهادات جديدة عن الفظائع التي مرّوا بها. كل دقيقة بالنسبة لهم هي جحيم. حياتهم في خطر، ونحن بحاجة إليهم أن يعودوا. نريد أن يعرف الرهائن وعائلاتهم أننا نقف إلى جانبهم، أننا هنا من أجلهم. لأن هذا هو نحن، وهذا ما سنظل عليه دائمًا. قال الحاخام هليل قولته الشهيرة: “إن لم أكن لنفسي، فمن يكون لي؟ وإن كنت لنفسي فقط، فما أنا؟” حتى وإن لم نسمع الآخرين يدافعون عنا، علينا أن نستمر في الدفاع عن أنفسنا ومد أيدينا للجميع للانضمام إلينا. هذا ما أقوله لبناتي: أولًا، تعلمْنَ أن تُحببن أنفسكن. من أنتنَّ ومن أين أتيتنَّ. ثم سيأتي الباقي تباعًا. حان الوقت لأن نورّث أبناءنا حبّ هويتهم. فمن نكون نحن؟ نحن الشعب اليهودي شعب عريق ذو قصة عريقة في وطن عريق. نحن الشعب الذي يحتفي بالحياة. نعمل من أجل رؤية مستقبل أفضل وأكثر سلامًا. نواجه الكراهية حين تعترضنا، لكننا نفعل ذلك بالمحبّة، بينما نسعى دائمًا لجعل العالم مكانًا أفضل. ومن أكون أنا؟ اسمي غال وأنا يهودية.