شكرًا لكم! ديزي جدعون تصل إلى 100 ألف متابع برسالة قوية من أجل العدالة
سبتمبر ۲٤، ۲۰۲۵
لولاكم، ولولا رغبتكم وعزمكم على معرفة الحقيقة، لكانت البشرية قد ماتت.
أود أن أشكركم من أعماق قلبي، يا مئة ألف متابع، على إيمانكم بي وثقتكم بي لتقديم محتوى تحتاجونه لوضع حد للأكاذيب، والدعاية، والترويج الذي سيطر على إعلامنا، وقياداتنا السياسية، ومؤسساتنا، وأفلامنا، وفنانينا… كل شيء، في كل مكان، منذ ما يقرب من قرن، قد تم اختراقه والتلاعب به وإعادة كتابته لتقديم رواية خداع.
ولكن منذ السابع من أكتوبر، انكشف القناع تدريجيًا، وانكشف الجناة، حتى بأيديهم. كشفت إسرائيل وقادتها الصهاينة، دون خجل، عن كراهيتهم العنصرية والدنيئة واللاإنسانية، ليس فقط للفلسطينيين، بل لكل ما هو خير في عالمنا.
يجب سحق الفكر الصهيوني المسؤول عن تزايد الاعتداء الجنسي على الأطفال، والاتجار بالبشر، والاتجار بالجنس، والاتجار بالأعضاء، وجرائم القتل، والاغتيالات، والحروب، والمجازر الجماعية، والتضليل الإعلامي، وتدمير القانون الدولي، والقانون الإنساني، والقيم، والأخلاق، والعدالة!
شكرًا لكم على رغبتكم في معرفة الحقيقة وإنهاء الظلام الذي غمرنا لعقود.
يجب ألا نتوقف الآن. نحن منتصرون، ولن ننجح حقًا إلا إذا لم نستسلم أبدًا!
اللهم ارزقنا القوة والإرادة لتحدي الشر الذي اجتاح عالمنا 🙏🏼
اكتبوا “آمين” في التعليقات لإظهار تضامنكم مع الإنسانية جمعاء.
✊🏼🇵🇸🫶🏼🌍
#freepalestine #freehumanity #truthnow #endzionism
النص العربي:
ديزي: مرحباً جميعاً. أردت فقط أن آخذ لحظة وأقول شكراً. شكراً لمساعدتكم لي في الوصول إلى ١٠٠ ألف متابع. شكراً لإيمانكم وثقتكم بالمعلومات التي أشاركها معكم عن غزة وعن جون كينيدي وعن مركز التجارة العالمي وعن السودان وعن الكونغو وعن التضليل والأكاذيب التي أخبرونا إياّها لعقود. كل شيء تغيّر في السابع من أكتوبر. كل شيء. عالَمُنا كله انقلب رأساً على عقب. لكننا لم نصمت. بل على العكس، أصبح صوتنا أعلى. أصبح أعلى لأننا أصبحنا غاضبين. وكلما واصلنا المشاركة والتعلم من بعضنا البعض، كلما ازددنا مقاومةً للاضطهاد الذي يمارسه قادة العالم، وأولئك الذين ينتمون إلى جماعات تحاول إسكاتنا والسيطرة علينا، هؤلاء سيخسرون. أريد أن أشكر كل من تعاون معي، الذين تعاونوا معي أو دعوني للتعاون. لقد أصبح التعاون واحداً من أقوى الأدوات. أولئك الذين على وسائل التواصل الاجتماعي ، الذيت أُسكتوا أو قُيّدوا أو وُُضعوا تحت الحظر الخفي مثلي، كان التعاون السبيل الوحيد للوصول إلى جمهور أوسع وأشمل وأكثر استعداداً. إنه السبيل الوحيد لأننا لا نستطيع أن نروّج. ميتا ويوتيوب وتيك توك، كل هذه المنصّات وتويتر/إكس، مهما سميتموها، وحتى لينكدإن. جميع منصات التواصل الاجتماعي تخضع لسيطرة مجموعة من الأشخاص الذين لا يريدون لكم معرفة الحقيقة. وأنا ممتنة جداً لكم لأنكم آمنتم بالحقيقة وأردتم معرفتها، ولأنكم مستمرون في البقاء يقظين لما يحدث فعلاً. لقد استغرق الأمر وقتاً حتى ينضم الملايين، بل مئات الملايين من الناس إلى هذه القصة ويفهموها بعمق. لكن الواقع هو أننا اليوم نصل إلى مليارات من الناس. إذا حسبتم عدد الحسابات التي تنشر فعلياً محتوى عن غزة، وعن المشروع الصهيوني ونظامه وأيديولوجيته القمعيان، القائمان على الفصل العنصري والعنصرية والكراهية. وعن ما فعله بالفلسطينيين وما يفعله بدول أخرى، ومنها لبنان بلدي الذي أشهد ما يجري فيه مباشرة، وكذلك سوريا والعراق وقطر واليمن والكثير من الدول الأخرى في الشرق الأوسط، بما فيها إيران. أنا لا أنحاز لأي شيء سوى الحقيقة وتثقيفكم. ولهذا أنا وفريقي نعمل بجد لنقدم لكم طيفاً واسعاً من المحتوى حول قضايا متنوعة حتى تكونوا على اطلاع بما يجري، لأن كل ذلك مترابط، وكل ذلك يعود إلى السبب نفسه: أيديولوجيا الصهيونية ومن وقعوا في قبضتها. من قادة العالم، إلى السياسيين، إلى أشخاص في إدارات بلدان كثيرة، الاتحاد الأوروبي والحكومة الأسترالية والحكومة الأمريكية، وبالطبع فرنسا وألمانيا. لا أستطيع أن أعددها كلّها، لكنكم تعرفونها، لأنها موجودة في بلادكم أيضاً. وتستطيعون رؤية ذلك من خلال فشل حكوماتكم في مواجهة النظام الصهيوني، ومن خلال فشلها في تطبيق وإنفاذ القانون الدولي. الأمر بسيط: لدينا قوانين لسبب ما. فلماذا لا تطبّقها حكوماتنا؟ لماذا تستخدم معايير مزدوجة؟ لماذا مع روسيا، وبعد شهر واحد فقط من هجومها على أوكرانيا، فرضوا فوراً عقوبات وقطعوا العلاقات؟ ومع ذلك، بعد عامين كاملين، وبعد أن ثبت وقوع إبادة جماعية مثبتة بتقرير صادر عن لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، تقرير استغرق عامين لإنتاج الأدلة، أدلة لا يمكن الطعن فيها. لماذا ما زالت حكوماتنا تحافظ على علاقة رسمية مع إسرائيل؟ لماذا؟ نعم، بعض الحكومات اعترفت بدولة فلسطينية، لكن هذا ليس كافياً. العقوبات، فرض عقوبات فورية ومنع تسليم ونقل وتصدير الأسلحة أو أجزائها إلى إسرائيل، هو ما يجب أن يحدث الآن. شكراً لكم مرة أخرى ولنواصل هذا الضغط. وكما قال مارتن لوثر كينغ: “قوس الكون الأخلاقي يميل نحو العدالة”، لكن فقط طالما بقينا ثابتين حتى النهاية. لا تستسلموا. نحن ننتصر. المشروع الصهيوني يقترب من نهايته. قد لا يكون اليوم أو غداً أو الشهر المقبل، لكنه في طريقه إلى الزوال. طالما بقينا ثابتين حتى اكتماله. كونوا أقوياء. كونوا أوفياء. قفوا مع العدالة والإنسانية. وشكراً لكم مرة أخرى. شكراً.


