فيزيائيون يتساءلون عن سبب انهيار أبراج 11 سبتمبر: 40 ألف طن من الفولاذ اختفت في ثوانٍ – هل كان هدمًا متعمدًا؟
أكتوبر ۱۲، ۲۰۲۵
40,000 طن من الفولاذ اختفت في ثوانٍ.
يؤكد الفيزيائيون الآن ما ظنه الملايين منذ زمن طويل، وهو أن المباني لا تسقط بسرعة السقوط الحر إلا إذا كان يوجد شيء ما دفعها لذلك.
لا مقاومة ولا منطق ولا فيزياء.
مجرد هدم مُحكم التوقيت مُقنّع بقناع “الإرهاب”.
لسنوات، وصفوه بالمؤامرة.
الآن، العلم يُلاحق الأكاذيب.
#911Truth #InsideJob #ControlledDemolition #PhysicsDontLie #9_11WasAnInsideJob #ExposeTheLies #FreeFallCollapse #Building7 #TruthMovement #QuestionEverything
النص العربي:
ديفيد تشاندلر: هذا المبنى… إنه مذهل. ما نراه هو مبنى ينهار بشكلٍ مستقيم نحو الأسفل، يسقط عبر نفسه دون أي مقاومة على الإطلاق. المباني لا يمكن أن تكون بلا مقاومة، ولهذا السبب نشعر بالأمان عند دخولها. هذا المبنى كان يحتوي على أربعين ألف طن من الفولاذ الإنشائي في هيكله البنيوي، وهو مصمَّم أساسًا لمنع حدوث مثل هذا الانهيار.
سمعت بعض الناس يقولون إنه انهار بسرعة السقوط الحر أو قريبًا منها، وهكذا قررت أن أقيس ذلك بنفسي. كان لدي في ذلك الوقت أداة فيزيائية بسيطة تسمح لي بأخذ مقطع مصوّر ووضع نقطة على كل إطار لتتبّع حركة الأشياء، فلاحظت أنه في الواقع ينهار بسرعة السقوط الحر، أي تقريبًا بنفس تسارع الجاذبية تمامًا. أما المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا ففي مسودته النهائية قال إن المبنى انهار خلال زمن أطول بنسبة أربعين بالمئة من زمن السقوط الحر.
رجل مجهول: كيف يمكن تجاهل كمية بهذا القدر من الوضوح وسهولة القياس؟
شايام سوندار: زمن السقوط الحر ينطبق على جسم لا توجد تحته أي مكونات إنشائية. كانت توجد مقاومة بنيوية في هذه الحالة تحديدًا.
ديفيد تشاندلر: لكنه بذلك كان يُثبت وجهة نظرنا. لا يمكن أن يحدث سقوط حر عندما يكون يوجد دعم إنشائي. وفي التقرير النهائي عدّلوا ذلك واعترفوا فعلًا بأن يوجد فترة حدث فيها سقوط حر. لكنهم لم يغيّروا نموذجهم أبدًا. كيف يمكن فجأة قبول حدوث سقوط حر بعد أن شرحوا بأن ذلك غير ممكن أصلًا؟
عالم فيزياء مجهول: هذا ببساطة يعني أن المبنى من الأسفل توقّف عن الوجود في الثواني الأولى من الانهيار، لا يمكن في الفيزياء أن يتوقف شيء عن الوجود أو أن يتوقف عن مقاومة القوى المؤثرة عليه. المبنى لم يختفِ. لذلك لا يمكن أن يسقط لمسافة مئة قدم بسرعة السقوط الحر. هذا مستحيل، ويُعد خرقًا للقانون الأساسي في الفيزياء الذي يقول: “لكل فعل ردّ فعل مساوٍ له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه”.
عالم فيزياء آخر: عندما تسقط الطوابق، فإنها تميل إلى السقوط وتُدعَم بالطابق الذي تحتها مباشرة، ويوجد دائمًا تأخير زمني بسيط في ذلك.
رونالد بروكمان: بسبب نظام التكرار البنيوي، وبسبب كل الأعمدة الأخرى في المبنى التي لم تتأثر.
كيسي فايفر: حتى لو انهار طابق واحد، فلن يكون بالإمكان أن تنهار جميع الوصلات في الوقت نفسه وبالسرعة التي حدثت دون وجود انفجارات ثانوية.