خمس ولايات أمريكية تقاضي شركة فايزر بسبب ادعاءات كاذبة بشأن اللقاح – الدكتور بيتر ماكولو يدعو إلى الشفافية الكاملة
نوفمبر ۱۲، ۲۰۲۵
تُضيّق الأسوار على شركات الأدوية الكبرى. رفعت خمس ولايات أمريكية دعاوى قضائية ضد شركة فايزر بزعم تضليلها للجمهور بشأن سلامة وفعالية لقاحها المضاد لكوفيد-19.
في جلسة استماع بمجلس الشيوخ هذا الأسبوع، كشف الدكتور بيتر ماكولو، طبيب القلب والمدير العلمي، عما أسماه “بروتينًا قاتلًا” يكشف عن أدلة على وجود الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) في قلوب وأدمغة المتوفين، وبروتينات سبايك التي تنتشر لأشهر بعد الحقن.
شفافية ومساءلة وعدالة.
أخيرًا، تتضح حقيقة ما حدث باسم “الصحة”.
#Pfizer #CovidVaccine #DrPeterMcCullough #BigPharma #Accountability #MedicalFreedom #HealthTruth #SenateHearing #VaccineLawsuit #Transparency #WeWillNotBeSilent
النص العربي:
تعليق صوتي: ولاية كانساس تقاضي شركة فايزر بشأن طريقة تسويقها للقاح كوفيد 19. خمس ولايات، من بينها كانساس وتكساس، رفعت دعاوى تزعم أن فايزر قدّمت وعوداً زائفة بشأن حماية اللقاح ولم تفصح بالكامل عن المخاطر المحتملة. المدعي العام في كانساس يقاضي الآن فايزر بسبب ما يقول إنه ادعاءات مضللة أطلقتها الشركة حول لقاح كوفيد 19. كريس كوباك يتهم شركة الأدوية بالكذب عندما وصفت لقاحها بأنه آمن وفعّال. هذه الدعوى تدور ببساطة حول حجب المعلومات وتضليل الجمهور وخداعه. لكن قد لا تتمكن حتى الولايات من مقاضاة شركات اللقاحات، إذ مُنحت حصانة واسعة بموجب قانون الجاهزية والاستعداد للطوارئ الذي يحميها من معظم الدعاوى القضائية تقريباً.
الدكتور بيتر مكالاو: 80% من الأميركيين أخذوا لقاحاً، و20% لم يأخذوه. اللقاح لم يكن آمناً بما يكفي بالنسبة إليّ لأخذه. تقنية الحمض الريبي النووي المرسال، التي طوّرتها فايزر وموديرنا، عُدّلت كيميائياً لتصبح عصيّة على إنزيمات الجسم كي تتحلل. وُجد الحمض الريبي النووي المرسال في قلوب بشر توفّوا بعد تلقي اللقاح، ووُجد في الدماغ. وبُروتين الشوكة وُجد في كل أنحاء الجسم. ثلاث دراسات الآن تُظهر أن بروتين الشوكة يدور في الدم لمدة تتراوح بين ستة إلى تسعة أشهر بعد أخذ الجرعة. إذاً الجزء الفتّاك من الفيروس لدى الملقحين يدور في الدم. ثم يأخذون معزّزاً فيزداد دورانه في الدم. إنّه بروتين قاتل. لا يمكن أن يكون آمناً. ولم يكن آمناً بحسب التصميم. السلامة تتقدم على الفعالية. لا يمكننا التساهل مع ادعاءات دوائية زائفة. وقد رأينا ملصقاً خلف السيناتور بلومنثال يطلق ادعاءً دوائياً زائفاً بأن اللقاحات أنقذت ملايين الأرواح، وبشكل محدد لقاح كوفيد. عندما يوقّع شخص ما على موافقة لتلقي لقاح، يا سيناتور بلومنثال، هل تنص استمارة الموافقة على أنه سينقذ حياته؟ بالطبع لا. لم تُجرَ قط تجربة استباقية عشوائية مُعماة مزدوجة ومُحكمة بدواء وهمي تُظهر أن لقاحات كوفيد 19 تقلّل الوفيات أو الاستشفاء. ولا توجد حتى دراسة غير عشوائية صالحة. لا يمكننا السماح بإعلان دوائي مضلّل أن يوضع على ملصق خلف أحد موظفونا العموميون. لا يمكننا قبول ذلك.


