إسرائيل تبدأ رسميًا ضم أراضٍ لبنانية – بناء الجدار الحدودي يثير الغضب
نوفمبر 12, 2025
انظروا إلى خريطة إسرائيل الكبرى المُخططة، ولا تقولوا لي إنها مُزيفة.
تبني إسرائيل الآن جدرانًا ومستوطنات في عمق الأراضي اللبنانية، شمال الخط الأزرق المُتفق عليه، منتهكة بذلك الحدود والقانون الدولي وسيادة لبنان.
لعقود، قالوا إنهم “يريدون السلام فقط”.
لكن السلام لمن؟ بينما تستمر أراضي جاركم في التقلص؟
هذا ليس دفاعًا.
إنه توسيع، جدار واحد، ومستوطنة واحدة في كل مرة.
@breakingnewsbobby
#Lebanon #Israel #GreaterIsrael #ZionismExposed #MiddleEast #LebaneseLand #InternationalLaw #Occupation #TruthUncensored #FreeLebanon
النص العربي:
بوبي: خبر عاجل. الأسبوع الماضي نشرتُ كيف أن إنستغرام وفيسبوك يسمحان بعرض أراضٍ لبنانية مسروقة للبيع من قبل حركة الاستيطان في جنوب لبنان. ما يحدث اليوم يؤكد تماماً أن إسرائيل لا تنوي الانسحاب من الأرض اللبنانية، وأن الاستيطان سيبدأ قريباً. إنهم يبنون جداراً على الأقل على بُعد كيلومتر واحد شمال الخط الأزرق المتفق عليه حدوداً بين إسرائيل ولبنان داخل الأراضي اللبنانية، في أرض لبنانية. انظروا إلى التوغّل والجدار الذي يبنونه. أنا مصدوم فعلاً وفي الوقت نفسه لست مستغرباً. كنت أكرر هذا مراراً ويقول لي الناس إن اليهود في إسرائيل يريدون السلام فقط، ولا يريدون توسيع حدودهم. أنا أوافق، يريدون سلاماً. إنه يتمثل في قطعة من لبنان وقطعة من سوريا إلى أن يكتمل مشروع إسرائيل الكبرى. بالمناسبة، ذلك المشروع يشمل ابتلاع كل لبنان وتقريباً معظم سوريا، وقد استولوا على الكثير منها في ديسمبر حين أُزيح بشار الأسد ودخلت إسرائيل لإقامة منطقة عازلة جديدة. انظروا إلى هذه الخريطة لإسرائيل الكبرى المتوقعة، ولا تقولوا لي إنها مزيفة. هذا رئيس وزراء إسرائيل يقول إنه في مهمة تاريخية وروحية نحو إسرائيل الكبرى. تحت قيادة نتنياهو تسارع نمو الاستيطان في الضفة الغربية. أنا مستاء إلى أبعد حد من الطريقة التي تفعل بها إسرائيل هذه الأمور، من دون أي رد فعل دولي. لكن لو كان العكس ولبنان يفعل هذه الأمور لَوصِفوا بالإرهابيين، ولقيل إنهم يريدون التخلص من اليهود وما إلى ذلك. آمل أن يفعل أحد في لبنان شيئاً حيال ذلك، أم سيجلسون مكتوفي الأيدي يشاهدون أرضكم تُبتلع من دون أي مقاومة؟