كشف التعذيب في إسرائيل بـ “التابوت الحديدي”: أسرى فلسطينيون يتحدثون
نوفمبر ۲۲، ۲۰۲۵
تكشف شهادات السجناء الفلسطينيين عن نظام تعذيبٍ بغيضٍ يُقارب العصور الوسطى، “التابوت الحديدي” الشهير، وهو قفص معدني يُحبس فيه السجناء ليالٍ متواصلة، ويُغذّون عبر أنبوب، ويُحرمون من الحركة أو الكلام أو التنفس. أضف إلى ذلك الصدمات الكهربائية، وأساليب التجويع، والموسيقى الصاخبة، والحرب النفسية – جميعها تُمارس داخل السجون الإسرائيلية التي تعمل في ظل إفلات تام من العقاب. هذه ليست “إجراءات أمنية”، بل قسوة مُمنهجة. ولم يعد للعالم أي عذرٍ للتغاضي عن ذلك.
@dropsitenews
#Palestine #PoliticalPrisoners #TortureExposed HumanRightsViolations StopIsraeliCrimes
النص العربي:
تعذّب إسرائيل الأسرى الفلسطينيين باستخدام أسلوب يُسمّى النعش الحديدي. يُوضَع الأسرى في قفص حديدي ضيّق، يكاد يكون نعشًا، لا يستطيعون فيه الكلام أو الحركة، وتُراقَب فيه عملية التنفّس. يقضون ليالي كاملة في هذه الظروف، حيث يُغذَّون بسائل غذائي عبر أنبوب صغير. يأتي هذا وفقًا لشهادة عماد نبهان، وهو شخص كان في سجن سدي تيمان الإسرائيلي الشهير. احتُجز هناك لمدة ٣٥ يومًا قبل أن يُنقَل إلى عدة سجون إسرائيلية أخرى، إلى أن أُفرِج عنه في صفقة تبادل أسرى جرت مؤخرًا. تعرّض لأساليب تعذيب أخرى، من بينها ما يُسمّى غرفة الديسكو، حيث وُضع في غرفة مغلقة وبُثّت فيها موسيقى شديدة الارتفاع لمدة تتراوح بين ١٠ و١٢ يومًا في كل مرة، بينما كان خلال جلسات التحقيق يُثبَّت على كرسي معدني متصل بالكهرباء، ويتعرّض للصعق مرارًا، ويُطلب منه التعاون مقابل حريته وتقديم الدعم له. كثير من الأسرى فقدوا عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم، إذ أدّى الاكتظاظ والإهمال الطبي إلى تفشّي الالتهابات والأمراض. وقد سمح حراس السجون الإسرائيليون بانتشار الجرب، ما أدّى إلى إصابة الأسرى بالدمامل والقروح، فتوفّي بعضهم، وتعرّض آخرون لأذًى عصبي أو عجز عن الحركة. خلال أَسْره، كان كثيرًا ما يتلقّى أخبار مقتل أفراد عائلته. وعلى الرغم من ذلك، قال عمران إنّه رفض الانصياع، مؤكّدًا أنّه يفضّل الموت أو استشهاد عائلته على أن يعمل مع الإسرائيليين.


