الولايات المتحدة تتجه ضد قائد الجيش اللبناني بعد إدانة الجيش لانتهاكات إسرائيل للهدنة
نوفمبر ۲۳، ۲۰۲۵
يبدو أن واشنطن لم تعد راضية عن قائد الجيش اللبناني، والسبب يكشف كل شيء عن نوايا الولايات المتحدة.
في 18 تشرين الثاني/نوفمبر، ألغت الولايات المتحدة اجتماعات مقررة مع قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، بعد أن أدانت الولايات المتحدة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار، بما في ذلك الهجمات على اليونيفيل.
• شنت وسائل إعلام لبنانية مدعومة من الولايات المتحدة حملة تشهير، واصفةً هيكل بأنه “متحالف مع حزب الله” وطالبت باستقالته.
• هاجمت السيناتور جوني إرنست قائد الجيش اللبناني، متهمةً إياه بـ”توجيه اللوم بشكل مخجل إلى إسرائيل”، مما يثبت أن حتى أبسط أشكال السيادة غير مقبولة عندما تتعارض مع نصوص واشنطن.
• يأتي هذا في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية والسياسية الأمريكية الإسرائيلية على مجتمع المقاومة من خلال مصرف لبنان المركزي والوزراء المتحالفين معه.
في هذه الأثناء، يُشير رئيس الوزراء نواف سلام إلى انفتاحه على المفاوضات، إلا أن إسرائيل تجاهلته، ويلتفت الآن إلى واشنطن طلبًا للمساعدة في ملف تل أبيب، وكأنهما ليسا شريكين في مشروع واحد.
يزداد خيار لبنان وضوحًا: سيادة بثمن، أو تبعية بلا كرامة.
@vocalpolitics
#Lebanon #MiddleEastPolitics #geopolitics
النص العربي:
غير متوفر


