غزة 1989: التاريخ المنسي لعمليات الاختطاف والاعتقال والتعذيب قبل السابع من أكتوبر بوقت طويل
ديسمبر 4, 2025
يريدونكم أن تصدقوا أن التاريخ بدأ في السابع من أكتوبر، لكن الفلسطينيين عاشوا عقودًا من الاختطاف والاختفاء والاعتقال دون تهمة. لم يكن عام ١٩٨٩ استثناءً، بل كان القاعدة. أجيال بأكملها سُرقت وأُسكتت وحُبست قبل أن يقرر العالم أخيرًا النظر.
لا تدعوهم يُعيدون كتابة التاريخ. لا تدعوهم يمحون الحقيقة.
وثّقوا ما يحدث شاركوه وارفضوا روايتهم المصطنعة.
#FreePalestine #Gaza #EndTheOccupation
النص العربي:
مراسلة: خلفي يوجد أنصار 2، وهو معسكر اعتقال في قطاع غزة. هذا المعسكر، المحاط بالأسلاك الشائكة والحراس المسلحين، هو واحد من نحو اثني عشر معسكرًا من هذا النوع باتت تحتجز الآن خمسة آلاف فلسطيني: أطباء، محامين، أطفالًا من مخيمات اللاجئين، طلابًا، قادة عمال، نشطاء حقوق إنسان، صحفيين. يُحتجز معظمهم من دون تهمة أو محاكمة، وبعضهم لأشهر متواصلة، ويُوسمون ببساطة بصفة مخالفين أمنيين. وكل ما يلزم وفق قانون إداري إسرائيلي نافذ لاحتجازهم لأشهر متواصلة. أنتِ هنا في مركز الاحتجاز لزيارة ابنكِ. هل هذا صحيح؟ ماذا حدث له؟
امرأة فلسطينية: أخذوه من البيت عند الساعة الثانية فجرًا. واتهموه برمي الحجارة. وهم يغرّمونه شيئًا مثل 700 دولار.
مراسلة: ومنذ كم وهم يحتجزونه في مركز الاحتجاز؟
امرأة فلسطينية: حكموا عليه بخمسة أشهر في السجن وغرامة 700 دولار.
مراسلة: حكموا عليه بخمسة أشهر في السجن، وغرامة 700 دولار. وهو عمره 16 سنة، وكان ذلك بسبب رمي الحجارة.
امرأة فلسطينية: نعم.
مراسلة: هل هذا صحيح؟ هل الأطفال الآخرون خائفون نتيجة ما حدث أيضًا؟ أم أنهم يواصلون عمل الانتفاضة؟
امرأة فلسطينية: إنهم خائفون، والجميع خائف. كانوا يبحثون عن هذا الصبي. جاءوا مرتين للعثور عليه.
مراسلة: لماذا؟ ماذا يظنون أنه فعل؟
امرأة فلسطينية: يظنون أنه يرمي الحجارة.
مراسلة: ولذلك يريدون اعتقاله؟
امرأة فلسطينية: نعم. بحثوا عنه مرتين.
مراسلة: كانوا سيضعونه في السجن؟ فتيان صغار في هذا العمر في السجن.
امرأة فلسطينية: كل هؤلاء الأولاد.
مراسلة: كل هؤلاء الأولاد.
امرأة فلسطينية: كيف يُفترض أن نشعر حين نرى أبناءنا يُضرَبون على يد الإسرائيليين؟ أحيانًا نكون نائمين، وفجأة نرى جنودًا يقفزون فوق الجدار إلى البيت. ويدمرون كل شيء في البيت.
مراسلة: السجون ليست ممتلئة بهؤلاء الفتيان الصغار فقط، بل أيضًا بالمثقفين، والمتعلمين، والفلسطينيين الميسورين الذين باتوا يتدفقون الآن إلى السجون.