بال بولس: يعيد الفائز في يوروفيجن نيمو الكأس احتجاجًا على مشاركة إسرائيل
ديسمبر ۱۳، ۲۰۲۵
أعاد الفنان السويسري نيمو, بطل مسابقة يوروفيجن 2024, الكأس متحديًا اتحاد البث الأوروبي لسماحه لإسرائيل بالمشاركة رغم الغضب العالمي وانتهاكات حقوق الإنسان والإبادة الجماعية المستمرة.
“بدون مبادئ حقيقية, حتى أجمل الأغاني تفقد معناها.”
لم يكن هذا مجرد استعراض.
كان موقفًا أخلاقيًا.
تذكيرًا بأن الثقافة لا تنفصل عن الضمير.
بينما تنهار المؤسسات تحت الضغط, ينهض الفنانون حيث يفشل القادة, رافضين السماح باستغلال الموسيقى أو الإبداع أو الإنسانية لتبييض الظلم.
أظهر نيمو لأوروبا معنى النزاهة الحقيقية.
شاركوا هذا الفيديو.
تضامنوا مع الفنانين الذين يرفضون الصمت.
#freepalestine #Eurovision #BoycottEurovision
النص العربي:
نيمو: مرحباً, أنا نيمو, وفي العام الماضي فزت بمسابقة يوروفيجن. ومعها, بهذه الكأس. وعلى الرغم من أنني ممتن للغاية للمجتمع المحيط بهذه المسابقة ولكل شيء, فإن هذه التجربة علّمتني الكثير, كإنسان وكفنان. اليوم, لم أعد أشعر بأن هذه الكأس مكانها على رفّي. تقول يوروفيجن إنها تقف من أجل الوحدة, ومن أجل الشمول والكرامة لجميع الناس. وهذه هي القيم التي جعلت هذه المسابقة ذات معنى كبير بالنسبة لي. لكن استمرار مشاركة إسرائيل, في وقت خلصت فيه لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة إلى أن ما يجري إبادة جماعية, يُظهر بوضوح وجود تعارض بين تلك المُثل والقرارات التي يتخذها اتحاد البث الأوروبي. هذا ليس موجهاً ضد أفراد أو فنانين. بل يتعلق بحقيقة أن المسابقة استُخدمت مراراً لتلميع صورة دولة متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة. وكل ذلك فيما يصرّ الاتحاد الأوروبي على أن هذه المسابقة غير سياسية. وعندما تنسحب دول بأكملها, يجب أن يكون واضحاً جداً أن يوجد أمراً خاطئاً جدًّا. ولهذا قررت أنني سأعيد هذه الكأس إلى مقر اتحاد البث الأوروبي في جنيف, مع الامتنان, ومع رسالة واضحة: طبّقوا ما تدّعون. إذا كانت القيم التي نحتفي بها على المسرح لا نعيشها خارج المسرح, فإن حتى أجمل الأغاني تصبح بلا معنى. أنا أنتظر اللحظة التي تتطابق فيها الكلمات مع الأفعال. وحتى ذلك الحين, هذه الكأس لكم.


