منذ متى أصبح عدم دعم دولة أجنبية جريمة؟: تحقيق مع جندي أمريكي لانتقاده إسرائيل | ميدل إيست آي
ديسمبر ۲۲، ۲۰۲۵
أُفيد بأن جنديًا أمريكيًا يخضع للتحقيق، ليس بتهمة خيانة قسمه،
بل لانتقاده حكومة أجنبية.
جوناثان إستريدج، رقيب في الجيش الأمريكي.
جندي أمريكي يُشكك في السياسة، لا يخون وطنه.
المعارضة ليست خيانة عظمى.
النقد ليس تطرفًا.
والولاء للدستور ليس كالولاء لأي دولة أجنبية.
حرية التعبير لا تنتهي بالزي العسكري.
والوطنية ليست طاعة للصمت.
عندما يُعاقب التشكيك في السلطة، تكون الديمقراطية مُهددة بالفعل.
#FreeSpeech #ConstitutionFirst #fyp
النص العربي:
جوناثان إستريدج: بعد ٢٠ عامًا من الخدمة في الجيش، استُدعيت أمس إلى مكتب أحد الضباط وتلقّيت توجيهًا بسبب منشورات لديّ على وسائل التواصل الاجتماعي. خلال هذا التوجيه، قالوا لي إنني قيد التحقيق باعتباري تهديدًا للأمن القومي. وعندما طلبت دليلًا، مثل ما هي المنشورات المقصودة أمس، رفضوا تزويدي به. وأجبروني على العودة اليوم لمراجعة أمور إضافية. ثم قدّموا لي الدليل، وكان الدليل الذي قدّموه منشورات مناهضة لإسرائيل. عندما التحقت بالجيش، أقسمت الولاء لدعم الولايات المتحدة الأمريكية. لم أقدّم يومًا قسمًا لدعم إسرائيل، ومع ذلك أُعَدّ تهديدًا للأمن القومي لأنني لا أدعم إسرائيل وإبادتها الجماعية بحق الشعب الفلسطيني. نعم، سمعتم ذلك جيدًا. أُعَدّ تهديدًا للأمن القومي لأنني لا أدعم إبادة إسرائيل الجماعية بحق الشعب الفلسطيني. منذ متى يصبح عدم دعم دولة أجنبية سببًا لفتح تحقيق مع جندي أمريكي باعتباره تهديدًا للأمن القومي؟


