موندووايس: كيف ستكون حياة يسوع لو وُلد اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي؟
ديسمبر ۲٦، ۲۰۲۵
كيف كانت ستكون حياة يسوع اليوم تحت الاحتلال؟
وُلد خلف الجدران.
مُحاطًا بنقاط التفتيش.
محرومًا من حرية الحركة والكرامة والأمان.
لو وُلد يسوع اليوم، لما استُقبل في مذود، بل لُوصم بالعار، وقُيّد، وعُومِل كتهديد.
يُثير عيد الميلاد تحت الاحتلال سؤالًا يرفض الكثيرون طرحه:
من ينال الرحمة ومن يُسيطر عليه؟
الإيمان بلا عدل أجوف.
والصمت أمام الظلم ليس قداسةً.
#ChristmasUnderOccupation #Bethlehem #FaithAndJustice #freepalesti̇ne #fyp
النص العربي:
كيف ستبدو حياة يسوع لو وُلد اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي؟ تلك البلدة الصغيرة، بيت لحم، أصبحت اليوم محاصَرة بجدار فصل عنصري إسمنتي بارتفاع ٢٦ قدمًا، وهو الجدار نفسه الذي يشقّ الأراضي الزراعية الفلسطينية ويفصل العائلات عن بعضها. الرعاة الذين كانوا يسهرون على قطعانهم، سُرقت حقولهم وحُوّلت إلى مستوطنات إسرائيلية، ٢٢ مستوطنة تحديدًا، جميعها تحيط ببيت لحم ومبنيّة على أراضٍ فلسطينية مسلوبة. مريم التي سافرت من الناصرة إلى بيت لحم لتلد في المذود، قد تلد اليوم عند حاجز عسكري، تمامًا كما أُجبرت مئات النساء الفلسطينيات على الولادة عند الحواجز الإسرائيلية منذ عام ٢٠٠٠. المجوس الثلاثة الذين تبعوا النجم، سيحتاجون إلى موافقة إسرائيلية للتنقّل بين المدن الفلسطينية، وهي موافقة قد لا يحصلون عليها. مجتمع يسوع نفسه يتعرّض للمحو. فقد انخفضت نسبة المسيحيين الفلسطينيين في بيت لحم من ٨٦٪ عام ١٩٥٠ إلى أقل من ١٢٪ من سكان المدينة اليوم، والسبب الرئيسي هو الاحتلال الإسرائيلي. لذا، في عيد الميلاد هذا، وأنتم تحتفلون بميلاد المسيح، تذكّروا أن الاحتلال الإسرائيلي جعل بقاء الفلسطينيين، بمن فيهم المسيحيون، في المدينة التي وُلد فيها يسوع، أمرًا يكاد يكون مستحيلًا.


