“انتهاك جسيم للقانون الدولي”: سيناتور أسترالي يدين الهجوم الأميركي على فنزويلا
يناير ۷، ۲۰۲٦
هذا انتهاك صارخ للقانون الدولي.
عندما تقرر الدول القوية أن القواعد لا تنطبق عليها، يدفع العالم بأسره الثمن.
إن الهجوم الأمريكي على فنزويلا ليس حادثًا معزولًا، بل هو جزء من انزلاق خطير نحو عدوان خارج عن القانون، حيث لا قيمة للحدود والسيادة والأعراف الدولية.
إذا سُمح لهذا الوضع بالاستمرار، فإنه يوجه رسالة إلى جميع القوى الأخرى: افعلوا ما تشاؤون، فلن تكون هناك عواقب.
لا يُجدي القانون الدولي نفعًا إلا إذا طُبِّق – بشكل عادل ومتسق ودون استثناء.
@sbsnews_au
#InternationalLaw #RuleOfLaw #Venezuela #usa #fyp
النص العربي:
ديفيد شوبريدج: الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا، واختطاف رئيسها، يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ويجب على أستراليا أن تعبّر عن موقفها بصفتها دولة متوسطة القوة ولها مصلحة في النظام الدولي القائم على القواعد. الولايات المتحدة تحت إدارة دونالد ترامب تورّطت الآن في انتهاكات جسيمة ومتكررة للقانون الدولي. هذا الهجوم على فنزويلا غير قانوني، وإذا لم تتحدث أستراليا والدول ذات المواقف المماثلة، فإن ذلك يشجّع على مثل هذه الأعمال. إذا استطاعت الولايات المتحدة شن هجوم من هذا النوع، واختطاف زعيم دولة أخرى دون أي عواقب، فإن ذلك سيشجّع الطغاة والديكتاتوريين في جميع أنحاء العالم ويأخذنا في مسار خطير ومظلم. يجب أن تكون لهذه الأفعال عواقب. يجب على أستراليا الآن أن تعيد تقييم علاقتها بالولايات المتحدة، التي كانت مفترضة أن تقوم على قيم مشتركة والاحترام المتبادل للنظام الدولي القائم على القواعد. هذه العلاقة أصبحت الآن في حالة انهيار. على أستراليا إزالة القواعد العسكرية الأميركية من أراضيها، وسحب القوات الأميركية، ووقف تحالف أوكوس الذي يربطها بالولايات المتحدة ورؤسائها في المستقبل، ليس لسنوات فقط، بل لعقود.


